عصا المبعوث
دخلت أوروبا على الخط في لعبة إرسال المبعوثين إلى منطقة الشرق الأوسط، فأوفدت النمساوي كريستيان بيرغر مبعوثاً لها إلى سوريا، كأن لسان حالها وهي تبعثه كان يقول: ولماذا لا يكون لي مبعو
عدد النتائج المطابقة للبحث عن باتيلي يبلغ 60 نتيجة.
دخلت أوروبا على الخط في لعبة إرسال المبعوثين إلى منطقة الشرق الأوسط، فأوفدت النمساوي كريستيان بيرغر مبعوثاً لها إلى سوريا، كأن لسان حالها وهي تبعثه كان يقول: ولماذا لا يكون لي مبعو
استعادة الملكية الوطنية للقرار السياسي الليبي بعد أن كان لسنوات بأيدٍ خارجية تعبث به تعدُّ مفتاح الحل للأزمة في ليبيا، ونهاية حقيقية للصراع بالوكالة، فالتأكيد على الملكية الوطنية لأي عمل سياسي وحوار وطني، وعدم المشاركة في أي لجان إلا في الإطار الوطني الداخلي دون غيره، هو ما يجب أن تتفق عليه القوى الوطنية الليبية، وهي تعدُّ إشارة لرفض أي عمل أحادي يتفرد به أي مبعوث دولي، كما كان هو الحال طيلة المبعوثين التسعة السابقين.
تتواتر الأحداث في ليبيا، فاستقالة المبعوث الأممي إلى ليبيا عبدالله باتيلي جاءت في وقت تشهد فيه طرابلس الغرب صراعاً محموماً بين القوى الدولية وهو صراع ينذر
بصراحة، لا يمكن أن تطالب الآخرين بسلوك سياسي على المستوى الدولي، وأنت غير ملتزم به، أو على الأقل لست محايداً في ما تتخذه من قرارات في قضايا وأزمات عالمية، مختلف عليها من دول العالم.
التداول السلمي الوحيد للسلطة في ليبيا المنكوبة بصراعات سياسية هو بين المبعوثين الدوليين فقط؛ حيث وصل الآن إلى ليبيا المبعوث التاسع بعد استقالة عبد الله باتيلي
أخيراً، أدرك مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، ورئيس بعثتها، السيد عبد الله باتيلي، الصباح، فباح غير مرتاح بالمتاح أمام ممثلي الدول الأعضاء في
تفاؤل بإمكانية التوافق بين الأطراف الإقليمية على الملف الليبي.
دعت الأمم المتحدة، السلطات الليبية، الإثنين، إلى إجراء تحقيق "سريع ومعمق" بعدما نقلت وسائل إعلام مقتل 10 أشخاص على الأقل في طرابلس.
مع التوقع بتعثر بعض المشروعات الراهن والمطروحة في مجالات التعاون الإقليمي، والتي بدأ طرحها مؤخراً في إطار تغيير ملامح النظام الاستاتيكي الحالي، والقابل للتغير، أو التطور بصورة سلبية ما قد ينقل صورة..
أي حديث عن جمع الأطراف الخمسة حول مائدة واحدة هو مجرد هراء وحديث باتيلي عن ضرورة التحلي بالنوايا الحسنة لا يستقيم مع إصرار الفرقاء على التمسك بامتيازاتهم
