هل تلتقط إيران فعلاً "الفرصة" الأخيرة؟
يوم 14 الجاري، وعلى خلفية الاستعدادات الأميركية لضربة عسكرية لإيران، سارع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى الإطلالة تلفزيونيّاً عبر محطة "فوكس نيوز" الأميركية التي يدأب الرئي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن باندورا يبلغ 184 نتيجة.
يوم 14 الجاري، وعلى خلفية الاستعدادات الأميركية لضربة عسكرية لإيران، سارع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى الإطلالة تلفزيونيّاً عبر محطة "فوكس نيوز" الأميركية التي يدأب الرئي
ما السبب في أن الأعمال التراجيدية، في المسرح والرواية والسينما، تشكل عشرات ألوف أضعاف الأعمال الكوميدية؟ ألأن الضرّاء في الحياة، وحياة المبدعين، غالبة على السرّاء؟ أم لأن الإبداع
لا عاقل يصدّق أن ما يحدث في غزة من أهوال يمكن أن يُطوى ويمضي بمجرد أن يصمت صوت الرصاص. هذا نوع من الأحداث العظام، التي امتدت في الزمن وحفرت في الوجدان، حتى بات طيّها مستحيلاً.
ما رأيك في أن أعدّ لك شيئاً تترشّفه، غير عاديّ، جغرافيا سياسيةً، مفوّحةً بنكهة شرقية أخلاقية؟ بعد رشفتين أو ثلاث سأستخبرك عن طول الحيرة في كنه الغرب، المتصالح مع نفسه غروراً لا ي
في جولة الصحف اليوم، تتواصل تداعيات المواجهة الإسرائيلية الإيرانية فيما تسأل الصحافة العربية والعالمية عمّا ينتظر العالم بعد انتهائها. وتتوالى التوقعات بأن يستمر العداء بين الطرفين، ويطال أيضاً السلام
سواء ازداد الإنفاق في شهر رمضان أم لم يزد، تبقى الظروف الاقتصادية المتغيرة تلعب دوراً في تشكيل الأنماط الاستهلاكية، والسؤال الأبرز: كيف يمكن أن تتغير العادات الاستهلاكية للأفراد في رمضان؟ وما الحلول ا
بعد أيام قليلة من سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في سوريا، ترسل لي زميلتي رقم هاتف سفانة بقلة، عازفة الهارب والمؤلفة الموسيقية السورية، التي اعتقلت مرتين وتعرضت للتعذيب، إلا أنها رفضت مغادرة دمشق
في جولة الصحف العالمية، ترى أوكرانيا أن روسيا باتت في "ورطة عميقة" بعد انهيار نظام الأسد، فيما تواجه كل من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية "خياراً طارئاً" بعد تراجع نفوذ إيران في المنطقة.
تقول القصة الأسطورية «باندورا وعلبة الأمل» وهي من الأساطير اليونانية، إنه عندما خلق زيوس، إله الآلهة، البشر،
بعد تفجيرات «البيجرز» وأجهزة الاتصال اللاسلكي وسقوط آلاف الجرحى والقتلى، التي تلاها قصف الضاحية الجنوبية لبيروت وقتل قادة من الصف الأول في «حزب الله»، يتحدث مقربون عن شعور القهر والإحباط الذي يتملك قادة «الحزب» العسكريين والسياسيين، والمستمد من الأمين العام حسن نصر الله، وقد تأكد لهم بما لا يقبل الشك أن «الحزب» أصبح وحيداً في ساحة المعركة يواجه إسرائيل ومن خلفها أقوى دولة في العالم. وأيقن نصر الله أن ما قاله له قائد «فيلق القدس»، إسماعيل قاآني، في اجتماع عُقد ببيروت خلال شهر مايو (أيار) الماضي؛ من أن المرشد الإيراني علي خامنئي يطلب عدم الانزلاق إلى مواجهة مع إسرائيل، منبهاً إلى أن إيران لن تتدخل في حال هذا الانزلاق، كان كلاماً صحيحاً، بينما كانت تأكيدات وزير الخارجية الإيراني؛ الراحل فيما بعد، حسين أمير عبد اللهيان، بأن إيران ستقف إلى جانب «الحزب» إذا تعرض لاعتداء إسرائيلي، كلاماً غير صحيح. وقد أخطأ نصر الله في قراءة تفكير النظام الإيراني باعتقاده أن ما قاله عبداللهيان كان مراجعة لطلب المرشد الذي نقله قاآني، بينما هو توزيع للأدوار تتقن إيران استعماله خدمة لمصالحها. وبسبب هذا الخطأ، امتلك نصر الله كمّاً كبيراً من الثقة بأن إسرائيل ستبقى في اشتباك لن يتعدى حدوداً معينة أو يتجاوزها تفادياً لدخول إيران على الخط، فيما تبين بعد ذلك أن إيران ستبقى خارج حلبة الصراع، فكانت العمليات الهزلية في الرد على قصف القنصلية الإيرانية في دمشق، واغتيال إسماعيل هنية، وقتل فؤاد شكر... وما وقع الأسبوع الماضي من اعتداءات وقتل ودمار طال البيئة الحاضنة لـ«حزب الله». ورغم كل ذلك؛ فإن إيران بقيت بمنأى عن أي رد أو حتى شجب للإجرام الإسرائيلي، وبقي «الحزب» وحيداً جريحاً ينزف؛ كما حال مقاتليه الذين أصيبوا بـ«بيجراتهم» وصواريخ أعدائهم.
