إسرائيل وسؤال هُوية اليهود!
مع مشاهد المجازر اليومية المستمرة في غزة، والتي اقتربت على العامين، يعيد السؤال الأهم طرح نفسه: ما هو المشروع الصهيوني؟ وما هو تعريف اليهودي؟ وطبعاً هذا بحث يطول الخوض فيه، وهناك م
عدد النتائج المطابقة للبحث عن بروتستانتية يبلغ 319 نتيجة.
مع مشاهد المجازر اليومية المستمرة في غزة، والتي اقتربت على العامين، يعيد السؤال الأهم طرح نفسه: ما هو المشروع الصهيوني؟ وما هو تعريف اليهودي؟ وطبعاً هذا بحث يطول الخوض فيه، وهناك م
أعمال الشغب والعنف في آيرلندا الشمالية لا تبدو غريبة للمراقب والمتابع للأحداث في تلك البقعة الجغرافية الصغيرة من العالم. صِغرُ مساحة الإقليم لم يكن عائقاً يحول بينه وبين الاستحواذ
رجال ملتحون، يرفعون الأثقال ويعلّمون أبناءهم في المنازل، يعتنقون الأرثوذكسية بحثاً عن الرجولة، النظام، والمقدّس. لكن ما علاقة بوتين، والهيفي ميتال، و"التحول الجنسي" بذلك؟
ليس دائماً التعليم الجيد أو التنظير المتماسك هو الحل، فأحياناً يأتي أناس بسطاء بعيون صافية، يتوصلون إلى نتائج أرهقت العلماء سنينَ طوالاً. معظم مَن في سني، ومَن رحلوا قبلنا، عاصروا
قبل أيام، استقال جاستن ويلبي، رئيس أساقفة كانتربري، أو رئيس الكنيسة الأنجليكانية في إنكلترا، من منصبه بعد أن وجه له اتهام من خلال تحقيق بأنه تعمّد التغطية على جرائم اغتصاب أطفال قا
منذ سيطرة اليَمِيْن المسيحي البروتستانتي على مقاليد الحكم في الولايات المتحدة الأميركية، سواء تسلم الحزب الجمهوري أو الحزب الديموقراطي مقاليد الحكم، فالجميع ينفّذون سياسة واحدة، وهي من وضْع...
العقد الثاني من هذا القرن، رسم صورة الزمن الجديد الذي نعيشه، والآتي القريب في الأفق الإنساني، بكل ما فيه. القرن العشرون كان زمن الحروب العالمية والآيديولوجيا، والعلم والحداثة وما بعدها. أوروبا هي القائد في كل شيء، بشرقها وغربها، والولايات المتحدة الأميركية، بوصلة القوة العسكرية والمالية. الصين الجديدة بلا ماو تسي تونغ، ألقت رداء الآيديولوجيا الحمراء الحالمة، ودخلت الزمن الجديد، بحواس وعضلات أخرى. دخلت بيوت الدنيا بما كبر وما صغر من المنتجات، وأبدعت ترمومترها الخاص لقياس المناخ السياسي والعسكري والاقتصادي الدولي. أميركا اللاتينية من أحلام سيمون بوليفار بتوحيد القارة، وتحويلها ولاياتٍ متحدةً لاتينية، إلى لحيتي غيفارا وكاسترو الثوريتين، وخليفة السابقين هوغو تشافيز الرئيس الفنزويلي الراحل، الذي أبدع في سياسة تحويل، أغنى بلد في القارة اللاتينية، دولةً يفرّ سكانها بحثاً عن كسرة خبز. ذاك زمن الأحلام الرمادية القاتلة. انهار الكيان الشيوعي، ومعه آيديولوجيته الاشتراكية الديكتاتورية، وسادت الرأسمالية برأسيها الأميركي والأوروبي. القارة الأفريقية تحررت من الاستعمار، ومن الهيمنة العنصرية في جنوبها، ولكن آفة الانقلابات العسكرية التي أصابت الكثير من دولها، ولم تغب عنها الحروب الأهلية، ظلَّت أرض الأطماع الاستعمارية الجديدة. دخلت اليوم في دوامة الصراع الروسي - الغربي والتركي والصيني. الفقر والجفاف وفرار شبابها إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط، ومنهم من انخرط في المنظمات الإرهابية المتطرفة التي يتوسع وجودها بقوة في مختلف أنحاء القارة.
جدَّد الرئيس فلاديمير بوتين رئاسته للمرة الثالثة، بينما روسيا منشغلة البال بحرب مع أوكرانيا كان من اليسير بمكان حسمها، لولا أن الغرب الأميركي - الأوروبي تعامل مع هذه الحرب كجبهة تناصب العداء.
«الانتفاضة» التي شهدها ويشهدها عدد من الحُرم الجامعية الأميركية ظاهرة تستحق النظر إليها، والتعليق عليها بواقعية وتوازن، بحيث لا تُحمّل من الأبعاد أكثر مما تحتمل...
زواج المصالح بين المسيحية الصهيونية والحركات الإسرائيلية اليمينية المتطرفة هو الشكل الجديد للصهيونيين الجدد، وهي خلطة فتاكة ومدمّرة ومَن لديه شك فليعاود النظر في أحداث غزة وتغطيتها السياسية والإعلامية
