ماذا عن سوريا؟
الثابت الوحيد إلى الآن، أي منذ رحيل بشّار الأسد إلى موسكو أنّ
عدد النتائج المطابقة للبحث عن بشّار يبلغ 1,242 نتيجة.
الثابت الوحيد إلى الآن، أي منذ رحيل بشّار الأسد إلى موسكو أنّ
مع انعقاد جولة ثانية من الاجتماعات، بحضور شخصيّة لبنانية مدنيّة، للجنة «الميكانيزم»، المكلفة متابعة وقف العمليات العدائية بين إسرائيل ولبنان، يبدو مفيداً إيراد مجموعة من الملاحظات.
على الرغم من تنوّع الاستفزازات الإسرائيلية، ومنها استباق نتانياهو زيارته الخامسة إلى صديقه وحليفه ومشجّع عدوانه، الرئيس ترمب، بالقول لسفراء إسرائيل إنّ إسرائيل ستبقى في مناطق تحتلّها
هناك أحداث قليلة الأهميّة إلاّ أنّ قلّة أهميّتها هي تحديداً ما يمنحها الأهميّة. والمقصود هنا تغيير اسم «حزب البعث العربيّ الاشتراكيّ» في لبنان إلى «حزب الراية الوطنيّ».
لابدّ من العودة إلى السؤال الأوّل والأهم. إنّّه السؤال المتعلق بنجاح أحمد الشرع، في داخل سوريا وليس الاكتفاء بالنجاحات الخارجية، وهي نجاحات لابدّ من الاعتراف بأنّها مرموقة. كان الا
كانت السنة 2025، سنة مغربيّة بامتياز. كانت سنة انتصار المغرب في الحرب التي تعرّض لها طوال نصف قرن منذ استعاد، سلماً، أقاليمه الصحراويّة من المستعمر الإسباني. لماذا كانت تلك الحرب؟
تسلّط التسريبات الضوء على حقيقة علاقة بشّار الأسد بحزب الله، كاشفةً احتقاراً متبادلاً وتحالفاً قائماً على الاستخدام لا الشراكة.
ليس صدفة التركيز الإسرائيلي على هيثم علي طبطبائي، القائد العسكري لـ«حزب الله» الذي اغتيل أخيراً في بيروت. لم يكن الرجل قائداً عادياً بأي مقياس من المقاييس. كان في الواقع تعبيراً عن
ثمة بداية جديدة في سوريا تمثلها زيارة أحمد الشرع، لواشنطن واستقبال الرئيس دونالد ترامب له في البيت الأبيض. تحّمت عقدة العلاقة بالولايات المتحدة بكلّ الأنظمة التي توالت على سوريا من
تجربة إنسانية عميقة في الفقد والكتابة، يستعيد الكاتب فيها ملامح والديه ويحوّل الألم إلى فعل مقاومة وخلود عبر الكلمة.
