ما لم يقله «ابن خلدون» عن «ترامب»!
مهما كان إيمانك بعبقرية «بن خلدون» وتفنيداته الاجتماعية التي تكاد تكون الأقرب للحقيقة، لكنك لن تجد تفسيراً لما يحدث في هذا الكوكب خلال السنوات الأخيرة
عدد النتائج المطابقة للبحث عن بن خلدون يبلغ 1,016 نتيجة.
مهما كان إيمانك بعبقرية «بن خلدون» وتفنيداته الاجتماعية التي تكاد تكون الأقرب للحقيقة، لكنك لن تجد تفسيراً لما يحدث في هذا الكوكب خلال السنوات الأخيرة
تحدثت الأحد الماضي عن العظاميين، وتقصد العرب بهذا المصطلح أنهم الذين يرثون ثروة من دون جهد، وكل ما في الأمر أنهم ورثوا ثروة عصامي عبر النسب، وهو الذي كدح في الثروة حتى كوّنها ليسلم
يقول ابن خلدون في مقدمته عن الخط العربي: «إنه صناعة شريفة يتميز بها الإنسان عن غيره؛ وبها تتأدى الأغراض؛ لأنها المرتبة الثانية من الدلالة اللغوية».
الأفكار لا تختبر بقيمتها الذاتية فقط، بل بوعي من يتبناها، بين عقل قويم يصونها وعقل لئيم يوظفها وسذاجة تستسلم لها وسذاجة تُصنع بالتدجين لتكرّس سلطان الهيمنة.
وصلتني نصيحة من صديق أرادني أن أتناول أحداثاً وشؤوناً أخرى غير يمنية؛ لأن الأخيرة طالت إلى حد لا يغري بالمتابعة، وضاعت وسط زحام مستجدات تذهل الألباب. ختم نصيحته مشجعاً «إن في إمكان
في كتاب «الأغاني»، يوضح أبو الفرج الأصفهاني، كيف انتقل الغناء من مكان إلى آخر؛ فمثلاً من العراق إلى الأندلس، ومنهما إلى أوروبا، وعن طريق شاب موصلي اسمه «زرياب» عَرف الغناء مع الموس
التنمية لا تكون مستدامة إلا حين تقترن بحرية البحث، بجودة التعليم، بخلق بيئة تسمح بالفكر النقدي والمبادرة. المجتمعات لا تنهض حين تستهلك فقط، بل حين تبتكر وتخترع وتضيف إلى الحضارة الإنسانية.
ليست مجرد مدينة على المتوسط، بل سجل حي لتاريخ البشرية. غزة التي ولدت مع الحضارات الأولى، واجهت الغزاة وصنعت مجدها من التجارة والصمود، لتبقى شاهدة على آلاف السنين.
كتاب «أيام العرب في الجاهلية» كتابٌ مهمٌ في السياق التراثي العربي، وهو معنيٌ برصد تلك الأيام الكبرى التي جرت للعرب، عشائر وأحداثاً، معارك وحروباً، رموزاً وقادةً، وهو كتابٌ نادرٌ لأ
هل ظلّ في السمع رنين لأجراس «استراتيجية إعلامية بريكسية»؟ أغلب الظن، بقي ما لا يُختم الموضوع إلاّ به، وإلاّ كان كالعمل الموسيقي الذي يُترك بلا قفلة، أو كالقضيّة المهمّة التي يكون
