موسكو تستبق سورياً وواشنطن لن تهرع إيرانياً
تريد روسيا أن تستبق إدارة جو بايدن في منطقة الخليج وفي ملف سوريا لصياغة سياسات تستفيد بموجبها من التبعثر الأميركي وتبني على التشوّق في صفوف الدول العربية الخليجية لتوازنٍ في علاقاتها الأميركية
عدد النتائج المطابقة للبحث عن بيروت انستيتوت يبلغ 13 نتيجة.
تريد روسيا أن تستبق إدارة جو بايدن في منطقة الخليج وفي ملف سوريا لصياغة سياسات تستفيد بموجبها من التبعثر الأميركي وتبني على التشوّق في صفوف الدول العربية الخليجية لتوازنٍ في علاقاتها الأميركية
تعتقد القيادات الإيرانية أن إحراج الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر سلسلة انتقامات أو استفزازات سيكون في غير صالح إعادة انتخابه، وأنه سيضطر الى طأطأة الرأس خضوعاً لأنه لا يريد المجازفة قبل 3 نوفمبر
دخلت المواجهة الأميركية – الصينية نفق اللاعودة وازدادت معها المخاوف العالمية من تداعيات هذه الحرب الباردة – الساخنة بين عملاقين يعتزم كل منهما منع الآخر من مرتبة الدولة العظمى في العالم...
دخلت إيران على خط المواجهة الأميركية – الصينية لتقدّم نفسها ذخيرةً لبكين أولاً إنقاذاً لنفسها من العزلة والعقوبات الأميركية التي تخنق النظام في طهران
تتبنّى القيادة التركيّة نموذج القيادة الإيرانية في فرض نفسها داخلياً، وتسويق مشاريعها الإقليمية بالعقيدة والسلاح، وفي دوزنة علاقاتها مع إسرائيل بما يجنّبها المواجهة.
تعتلي التناقضات واجهة المواقف الدولية نحو ليبيا ليس فقط نتيجة سباق المصالح النفطية والاستراتيجية وإنما أيضاً لأن كافة اللاعبين مقيّدو الأيادي بِنسب متفاوتة مما يجعل الحسم بعيد المنال.
جميع الطرق تؤدّي الى طهران في مسارات العقوبات الأميركية الممتدة من فنزويلا الى سوريا مروراً بلبنان، انما ذلك لا يلغي أهمية استهداف الشخصيات في المحطّات
افتقاد الولايات المتحدة الجهوزية المُتوقّعة منها أمام وباء كورونا- الذي ترك وراءه مليونيّ إصابة أميركية – أدهش العالم وأضعف وهج أميركا في مخيّلة الكثيرين.
باتت "الأستنة" تعبيراً لعيناً بعدما وُجِدَت في الأساس تحت شعار خلاص سوريا من لَعنتِها بفعلٍ وطني ودولي. أطراف عملية "أستانا" لسوريا هي روسيا وتركيا وإيران، وهذه الدول كانت بالأمس القريب
أتت المباركة الأميركية لعزم إسرائيل على ضم الضفة الغربية وغور الأردن ذخيرةً في أيادي "الحرس الثوري" الإيراني كي "يُشرّع" استخدام لبنان محطّة انطلاق الانتقام
