سردية الاستقرار في مواجهة خرائط الانفصال
يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة الانسداد البنيوي لمشروع إسر
عدد النتائج المطابقة للبحث عن تاريخ إسرائيل يبلغ 8,976 نتيجة.
يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة الانسداد البنيوي لمشروع إسر
هل ما يجري في هذه المرحلة في منطقة الشرق الأوسط وفي العالم أجمع وضع طبيعيٌ، أم أنه يمثل حالةً استثنائيةً جديرة بالعناية والتأمل والتساؤل؟ الواضح أنَّ العالمَ يعيش لحظةً استثنائيةً
قال مسؤول سعودي إن الدول السعودية وقطر وسلطنة عُمان قادت جهوداً دبلوماسية مكثفة في اللحظات الأخيرة لإقناع الرئيس ترامب بمنح إيران فرصة لإظهار حسن النية. فكيف تنظر الدول الخليجية إلى "جارتها غير المستق
توتر الشرق الأوسط مرشح للاستمرار ما دامت إيران وإسرائيل خارج مسار السلام، بالرغم من مساعي التهدئة والوساطات الدولية لتفادي الحرب.
كان رضا بهلوي طالباً في الولايات المتحدة عام 1979 عندما أُطيح بوالده، آخر شاه لإيران، في ثورة. لم يزر إيران منذ ذلك الحين، مع أن أنصاره في الداخل الإيراني وفي الخارج لم يتوقفوا يوماً عن الإيمان بعودته
لا يمكن التقليل مطلقاً مما حقَّقه الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني. ولعلَّ الوصف الأمثل لهذا الواقع الميداني (مع كل ما يعنيه في السياسة) هو ما قاله رئيس الوزراء اللبناني نواف
العالم يقف على عتبة حرب عالمية ثالثة تتشكل ملامحها عبر صراعات الأطراف الحساسة وتوازن الرعب بين القوى الكبرى، فيما يبقى الشرق الأوسط بؤرة الاشتعال الأبرز.
قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف في مقابلة تلفزيونية على قناة جيو، أكبر قناة تلفزيونية في باكستان، يوم الخميس، إن على الولايات المتحدة "اختطاف" رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وتقديمه للمحاكمة.
من ضواحي العاصمة الأميركية الهادئة، حيث يعيش حياة أقرب إلى المتقاعدين منها إلى الملوك، يحاول رضا بهلوي (65 عاماً) إعادة تشغيل محركات التاريخ التي توقفت بالنسبة لعائلته عام 1979.
تهديدات الرئيس ترامب بالتدخُّل عسكرياً في إيران اكتسبتْ طابعاً أكثر جدية وخطورة بعد يوم واحد من إطلاقها، عبر العملية التي نفّذها الجيش الأمريكي في فنزويلا وانتهتْ بأسْر رئيس البلاد وزوجته وجلبهما إلى
