التحركات العسكرية في حضرموت: انقسام داخلي أم تضارب مصالح خليجية في اليمن؟
على مدى العقد الماضي، بقيت جماعة أنصار الله الحوثية المدعومة من إيران من جهة، والحكومة المعترف بها المدعومة من تحالف إماراتي سعودي من جهة أخرى، الوجهان الأبرز للخلاف اليمني.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن تحرير صنعاء يبلغ 919 نتيجة.
على مدى العقد الماضي، بقيت جماعة أنصار الله الحوثية المدعومة من إيران من جهة، والحكومة المعترف بها المدعومة من تحالف إماراتي سعودي من جهة أخرى، الوجهان الأبرز للخلاف اليمني.
لم يجد هؤلاء ردّاً مناسباً على الضربة الإسرائيلية الأخيرة التي شَتَّتَت الحكومة التابعة لهم في صنعاء، غير احتجاز موظفين تابعين للأمم المتحدة
في العقود الأخيرة، ظلّ المشهد الإعلامي العربي أسيرًا لبؤرة ضوء مركّزة على غزة، وكأنها الأزمة المهيمنة دون منازع، وكأن كل الجراح العربية الأخرى ليست سوى هوامش في كتاب المآسي. هذا الانحياز الإعلامي، الذ
عاد جورج عبدالله إلى بيروت بعد 41 عاماً في السجن الفرنسي، لا كمنتصرٍ على “الإمبرياليّة”، بل كرمزٍ باهت لحركة انتهت قبل أن تفهم البلد الذي ادّعت النطق باسمه وحاولت تغييره. دخل السجن باسم “القضيّة الفلس
ضرب لي موعداً أكثر من مرة، ومع تلاحق الأحداث لم نتمكن من اللقاء، لكن مهنة الدبلوماسي تتغلب دائماً على المصاعب والعقبات، أخيراً التقينا، كان يريد أن نتحاور حول أوضاع الشرق الأوسط ال
منذ عشرينَ يوماً والقواتُ الأميركية تقصفُ بوتيرةٍ عاليةٍ أنظمةَ صواريخ الحوثي، وطائراتٍ مسيَّرةً، ودفاعات جوية، ومخازنَ سلاح، ومراكزَ قيادة، ومواقعَ تدريب، وبيوتاً لقادة الميليشيا
ما هو مصير تنظيم القاعدة بعد مقتل أيمن الظواهري، مع تصاعد الانقسامات الداخلية وصعود جيل جديد من المقاتلين لا يؤمن بمركزية القيادة، مما يجعل مستقبل التنظيم أكثر ضبابية.
بعد اطلاع رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، جيفري غولدبرغ، على محادثات مسؤولين أمريكيين على تطبيق سينغال بشأن تنفيذ ضربة في اليمن، ونشره المحادثة بأكلمها،
أيَّ تغيير جوهري في معادلات الصراع في اليمن، لا سيما في صنعاء، لن يحدث عبر الممرات الدبلوماسية وحدها، بل من خلال تحولات ميدانية تتشابك فيها الجغرافيا مع
ورد اسم مصر في المحادثة التي كان يفترض أنها سرية ومشفرة، بين مسؤولين كبار في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي ضمت بالخطأ على ما يبدو صحفيا معروفا كشف عن بعض ما جاء بها.
