هل وصلت الأزمة الاقتصادية في إيران إلى نقطة اللاعودة؟
حقق الاقتصاد الإيراني نمواً معتدلاً في 2024 مدفوعاً بزيادة إنتاج النفط وتفاؤل حذر بإحياء الاتفاق النووي، لكنه عاد إلى الانكماش في 2025 بنسبة 1.7 بالمئة، مع توقعات بانكماش أعمق خلال العام الحالي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن تسوية سلمية يبلغ 2,039 نتيجة.
حقق الاقتصاد الإيراني نمواً معتدلاً في 2024 مدفوعاً بزيادة إنتاج النفط وتفاؤل حذر بإحياء الاتفاق النووي، لكنه عاد إلى الانكماش في 2025 بنسبة 1.7 بالمئة، مع توقعات بانكماش أعمق خلال العام الحالي
إذا كانت الأعمال بخواتيمها، كما يقال، فإن الخاتمة في فنزويلا للعملية العسكرية الأميركية وما تلاها لم تتضح بعد، لكن التوقعات تشير إلى أنها ليست بعيدة. المسافة بين مطالب الرئيس ترمب
تصعيد غير مسبوق من الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتضمن تهديدات عسكرية، في مقابل ردّ كولومبي اعتبر أي مساس بالسيادة "إعلان حرب" .
أن يأتي في الواجهة من يتنصَّل عن مسؤولياته الوطنية، ويُصر على الإضرار بوطنه، ويستخدم من القوة ما يسيء بها للمواطنين، يرفض الحوار، ولا يقبل بالحلول السلمية، ويُصر على المُضي بتفكيك
رحّبت روسيا بالإستراتيجية الأمنية الوطنية الأمريكية الجديدة واعتبرتها متسقة مع رؤيتها، بينما أثارت لغة الإستراتيجية المرنة تجاه موسكو مخاوف الاتحاد الأوروبي بشأن تأثيرها على موقف الغرب
مع نهاية عام 2025، هناك معطيات جديدة في الصعود السعودي، حيث يجب أن تقرأ علاقة الرياض بالقوى الكبرى بلغة إعادة التموضع وليس مواقف الاصطفاف المتخيلة، ثمة منطق جديد بدأ منذ سياق «رؤية
حركة صحراويون من أجل السلام تدعو لتفادي المواجهة بين الجزائر والمغرب، وتؤكد استقلاليتها ودعمها للحوار والحل السياسي الشامل لملف الصحراء عبر الأمم المتحدة.
يُحكى عن توماس هوبسون (1544–1631)، مالك إسطبل خيل في كامبريدج – إنجلترا، أنه كان يفرض على زبائنه استئجار الحصان الأقرب
العملية الإسرائيلية ضد «حزب الله»، استكمالاً لحرب 2024، مسألة وقت فقط. لم يكن وقف إطلاق النار بين إسرائيل والحزب في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 مجرد محطة تختتم جولة تصعيد أخرى بي
هل يُحدث اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين فرقًا على الأرض؟ في ظل انقسام داخلي، وزحف استيطاني، وقوة فيتو أميركي… يبدو أن الدولة تُولد رمزيًا فقط!
