صناعة النفط السورية... فرص كبيرة
عند الإحاطة بتطور الصناعة النفطية السورية يتوجب التطرق إلى الموقع الاستراتيجي لسوريا ما بين حقول النفط العملاقة في العراق ودول الخليج، وإمكانية تشييد أنابيب نفط عابرة للدول، للتصدي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن تصفير الانبعاثات يبلغ 57 نتيجة.
عند الإحاطة بتطور الصناعة النفطية السورية يتوجب التطرق إلى الموقع الاستراتيجي لسوريا ما بين حقول النفط العملاقة في العراق ودول الخليج، وإمكانية تشييد أنابيب نفط عابرة للدول، للتصدي
أوائل هذا الشهر، أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن إمكانية تخصيص بلاده القطاع النووي لتوليد الكهرباء.
يصادف هذا الأسبوع الذكرى العاشرة لانعقاد مؤتمر الأمم المتحدة في باريس خلال عام 2015 الذي وافقت فيه الغالبية العظمى من دول العالم على ما بدأت تسميته «تصفير... الانبعاثات»، أو انكفاف ال
مرحلتان زمنيتان استعرضهما تقرير «بريتيش بتروليوم» السنوي لدراسات اقتصاد الطاقة لعام 2050؛ الأولى تناولت تطورات الطاقة منذ بداية هذا العقد الذي صادف أيضاً انحسار «كوفيد-19» حتى عام
تجري في الأوساط العالمية لدراسات الطاقة محاولات واسعة لإعادة النظر في الفرضيات التي جرى تبنيها أوائل العقد الماضي.
وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤخراً على قانون يشمل تطوير الصناعة النفطية ومفاعلات الطاقة النووية. وفي الوقت نفسه، أوقف الدعم المالي لصناعات الطاقات المستدامة (الذي كان قد وعد ب
أصدرت منظمة «أوبك» تقريرها البحثي السنوي بشأن المستقبل المتوقع للنفط والغاز عند منتصف القرن. تشمل الدراسة الإمكانات والتحديات التي تواجه الصناعة النفطية بحلول عام 2050، الموعد الذي
واجهت مسيرة «تحول الطاقة»، صعوبات عدة منذ يومها الأول، بدءاً بضرورة الحصول على البراهين العلمية الدقيقة للتأكد أن الطاقات الهيدروكربونية هي المسؤولة الأولى والأخيرة عن التلوث البيئ
أدى التسرع في تنفيذ «تحول الطاقة» من قبل الدول المتقدمة لتحقيق «تصفير الانبعاثات» بحلول منتصف القرن، بحسب «اتفاقية باريس لمكافحة التغير المناخي» في عام
رغم التناغم الواسع للتحول من الطاقة الهيدروكربونية إلى الطاقات المستدامة، فإن العالم يواجه عقبات على طريق التوصل إلى مسيرة «تحول الطاقة» في الموعد المحدد لها بمنتصف القرن.
