كيف قرأت السعودية اللحظة الإيرانية؟
سادت الخطاب السياسي العربي، لسنوات طوال، وبخاصة بين "ثوريي المرحلة" كما يحبون أن يصنفوا أنفسهم، مقولة مفادها أن المملكة العربية السعودية تتحرك ضمن هامش ترسمه واشنطن، وتُستدعى عند ا
عدد النتائج المطابقة للبحث عن تفاوض يبلغ 4,556 نتيجة.
سادت الخطاب السياسي العربي، لسنوات طوال، وبخاصة بين "ثوريي المرحلة" كما يحبون أن يصنفوا أنفسهم، مقولة مفادها أن المملكة العربية السعودية تتحرك ضمن هامش ترسمه واشنطن، وتُستدعى عند ا
أعاد عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن سدّ النهضة، أزمة تقاسم مياه النيل إلى الواجهة، في خطوة رحبت بها القاهرة والخرطوم، بينما لم يصدر أي رد رسمي من أديس أبابا حتى
من يتابع تطورات المشهد الإيراني في الأسابيع الأخيرة، يدرك أن ما يجري يتجاوز حدود التصعيد الظرفي، ليكشف عن مواجهة بين رؤيتين متناقضتين لكيفية استخدام القوة وإدارة المخاطر.
ما إن تُصدّق نتائج الانتخابات حتى يبدأ سباق لا يقل ضجيجاً عن الحملات نفسها: سباق «الرئاسات الثلاث» في العراق، حيث النظام برلماني وتتشكل الحكومات عبر تحالفات متحركة، لا تتحوَّل صناد
شهد العام الماضي تحولا متصاعدا في مواجهات العالم اقتصاديا، حيث أطلقت أمريكا شرارة تلك الحرب بشكل جديد وأدوات أشبه بأسلحة فتاكة كالقيود التجارية على بعض السلع والمنتجات ولكن يبقى أه
تسويات خرائط سوريا تعيد إنتاج منطق اتفاقية الجزائر 1975، حيث يُستدعى الكرد كضرورة ثم يُتركون خارج القرار، فيما يدفعون الثمن دمًا وصمتًا.
لم تعد الحرب بين موسكو وكييف مواجهة عسكرية تُقاس فقط بحركة الجبهات أو كثافة الضربات، بل تحوّلت تدريجيًا إلى صراع مركّب تُدار فيه السياسة والإعلام بالتوازي مع السلاح، ومع تعقّد المسارات وتشابك الحسابات
لم تكن السويداء يوماً مُستثناة من التاريخ السوري، لكنها لطالما نجحت في البقاء بمسافة عنه. هذه المسافة، التي لطالما حَدَدها مُكَوِّنٌ مؤلفٌ من مزيج من الحذر الاجتماعي، والحسابات الطائفية، وتوازنات القو
ليس الإعلان الأخير لكتائب القسام -الجناح العسكري لحماس- عن مقتل محمد السنوار ونعي أبو عبيدة حدثًا عسكريًا متأخرًا، ولا مجرد تحديث في سجل الخسائر، ما جرى هو اعتراف سياسي وأمني ثقيل الدلالة، يُعلن عملي
ما يجري في السودان ليس حرباً داخلية بالمعنى التقليدي للكلمة، فالبعد الخارجي كان حاضراً فيها منذ اندلاعها، وتداعياتها الإقليمية لم تكن خافية على أحد.
