ماذا سيحدث لو اختفت الأشجار من على وجه الأرض؟
البشر قطعوا نصف أشجار العالم منذ 12 ألف عام، وما زالوا يتخلصون من 15 مليار شجرة سنوياً، فتراجعت الغابات 32 في المئة وتزايدت الحرائق في الأمازون وإندونيسيا ومدغشقر… فماذا سيحدث للعالم لو اختفت الأشجار؟
عدد النتائج المطابقة للبحث عن تنظيف المحيطات يبلغ 25 نتيجة.
البشر قطعوا نصف أشجار العالم منذ 12 ألف عام، وما زالوا يتخلصون من 15 مليار شجرة سنوياً، فتراجعت الغابات 32 في المئة وتزايدت الحرائق في الأمازون وإندونيسيا ومدغشقر… فماذا سيحدث للعالم لو اختفت الأشجار؟
المحافظة على البيئة ليست مهمة حكومية، أو مسؤولية تقع على المنظمات ومؤسسات حماية البيئة وحسب، بل هناك جانب فردي وشخصي، يتعلق بكل واحد منا، خاصة إذا علمنا أن الإنسان هو المتسبب الرئيسي، ويكاد يكون الوحيد في إيذاء البيئة وتلويثها، وسبب أي خلل يحدث فيها.
في عصرنا الحالي، يتصاعد الاهتمام بحماية البيئة والحفاظ عليها، لكن هل ندرك حقاً دورنا الفردي في هذا السياق؟ يبدو أن مفهوم «التغيير البيئي»، يعد عملاً جماعياً، يتطلب جهوداً هائلة.
السقوط المدوّي لرجل الأعمال الهولندي، الذي ادّعى قدرته على تنظيف المحيطات من البلاستيك، أعاد إلى الواجهة ضرورة التحقّق من المشروعات التي تتلطّى بشعارات
يقترب بيلي كوستيلو من منصة عائمة مرتدياً بدلة غوص وواضعاً اسطوانة اكسجين على ظهره مع قناع مخصص في يده، فيما يضع زعنفتي سباحة قبل أن يغطس في الأعماق.
على شاطئ بحر جنوبي أبيدجان العاصمة الاقتصادية لساحل العاج، يقضي صيادون اليوم بالجلوس في الظلّ ولعب الورق، بعدما منعتهم الحكومة من الإبحار والصيد للسماح للثروة السمكية بإعادة تشكيل نفسها.
أعلنت الولايات المتحدة عن صندوق مساعدات جديد بقيمة 810 ملايين دولار لجزر المحيط الهادئ، في قمة حضرها الرئيس جو بايدن، وتأتي في ظل التنافس المتزايد مع الصين
هل نضع حدا للنمو لمعالجة الاحتباس الحراري أم نعتمد على التقدم التكنولوجي؟ هل نطلق العنان للسوق أو نزيد فرض اللوائح المنظمة للتخفيف من انعدام المساواة؟ الهوة تزداد بين الاقتصاديين والفلاسفة.
باتت الولايات المتحدة المنتج الأكبر في العالم، ومن المتوقع ان يصل الانتاج النفطي في ولاية تكساس هذا العام 4 ملايين برميل يوميا أي ثلث الانتاج الاجمالي الأميركي الذي يبلغ الآن 12.1 مليون برميل يوميا.
تشير كثير من الكتب العلمية والمهتمة بدراسة حياة الحيوانات وسلوكها وطريقة عيشها، إلى أن «الحوت الأزرق» يعد من أكبر الحيوانات الحية المعروفة في عصرنا حتى اليوم، إذ يصل طوله إلى 30 مترا، ووزنه إلى ما يق
