"معركة خاسرة" للبشرية.. كيف أصبح التمييز بين الإنسان والروبوت شبه مستحيل؟
الإجابة السريعة هي: بدرجة أقل فأقل. لكن هل يعني ذلك حقاً أن الذكاء الاصطناعي بات قادراً بالفعل على التفكير مثل الإنسان؟
عدد النتائج المطابقة للبحث عن تورينغ يبلغ 44 نتيجة.
الإجابة السريعة هي: بدرجة أقل فأقل. لكن هل يعني ذلك حقاً أن الذكاء الاصطناعي بات قادراً بالفعل على التفكير مثل الإنسان؟
الذكاء الاصطناعي لم يَعُد أداة تقنية فحسب، بل تحوّل وجودي يعيد طرح أسئلة الحقيقة والوعي والإبداع ويضع البشرية أمام مسؤولية أخلاقية غير مسبوقة.
تتعمق هذه القراءة في الإشكالات الفلسفية والأخلاقية التي تعترض مسار بناء منظومات أخلاقية خوارزمية قادرة على اتخاذ قرارات واعية ومبررة وليست مجرد محاكاة للسلوك البشري.
ذكاء الآلة استخدمه الأدباء وصناع السينما، وبالأخص في روايات وأفلام الخيال العلمي، وفي علوم المستقبل، إلا أن ملامحه الأساسية لم تظهر إلا في أواسط خمسينات القرن العشرين.
قالت المملكة المتحدة إنها وحلفاؤها يجب أن يظلوا متقدمين بخطوة واحدة في سباق التسلح الجديد للذكاء الاصطناعي، معلنة عن مختبر جديد لأبحاث أمن الذكاء الاصطناعي في مؤتمر الدفاع السيبراني لحلف شمال الأطلسي.
في حدث غير مسبوق سيجذب الأنظار عالميًا، تستعد الروبوت الفنانة "آيدا"، التي تُعد أول إنسان آلي يعمل بالذكاء الاصطناعي ويتقن الرسم، لدخول التاريخ عبر عرض إحدى لوحاتها في دار سوذبيز الشهيرة بلندن خلال ال
مهما قيل في التأثير الهائل لأنظمة الدعاية الحديثة على تفكير الناس وميولهم، فلن تستطيع تحويل الإنسان إلى شبه آلة، تحركها تلك الأنظمة. بل أزعم أن التسليم المطلق بهذه الفكرة، يناقض الحكمة وتجربة البشر التاريخية. نعلم جميعاً أن التقدم المستمر كان سمة ثابتة في تاريخ البشرية. وما ينتجه البشر اليوم من المعارف والمنتجات المادية، دليل صريح على الفارق العظيم بين حالنا وحال البشرية قبل ألف عام مثلاً. تزيد العلوم التي ينتجها إنسان اليوم في عام واحد، عما كان ينتجه الأسلاف في عشرات السنين. وينتج من الغذاء ومصادر الطاقة ووسائل المعيشة، ما لم يصل إليه الأسلاف حتى في الخيال المجرد.
قد تتغير الطريقة التي تستعد بها الجيوش لحروب المستقبل وتخوضها بشكل جذري مع تعلم الآلات بشكل متزايد التفكير من خلال سيناريوهات معقدة على المستويين التكتيكي والاستراتيجي
مع استعادة سام ألتمان أخيراً موقعه على رأس شركة "أوبن ايه آي"، يزداد قلق الخبراء من التطور السريع للذكاء الاصطناعي، وتحديداً في مونتريال حيث تتمحور أبحاث العلماء على الأخلاقيات
تستضيف الحكومة البريطانية أول قمة عالمية كبرى حول سلامة الذكاء الاصطناعي والتحديات المرافقة له في بداية الشهر المقبل.
