مهرجان القاهرة الدولي للجاز يكرم زياد الرحباني: كيف بدأت الحكاية بين مصر ولبنان؟
تحمل دورة مهرجان القاهرة الدولي لموسيقى الجاز هذا العام اسم المؤلف اللبناني زياد الرحباني الذي توفي صيف هذا العام.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن ثقافة شرقية يبلغ 180 نتيجة.
تحمل دورة مهرجان القاهرة الدولي لموسيقى الجاز هذا العام اسم المؤلف اللبناني زياد الرحباني الذي توفي صيف هذا العام.
تحليل رؤية المفكر الفرنسي برتراند بادي للدولة العربية بوصفها بنية هجينة ناتجة عن إرث قبلي وإسلامي، ويكشف كيف أسهمت الثقافة الاستشراقية المشوّهة في صياغة التصور الفرنسي للعرب وسياسات باريس تجاههم.
قبل أن تصبح الكعبة قبلة واحدة، كان الحجاز حاضنة لمعتقدات شتى، من اليهودية حتى المسيحية. فهل يمكن لهذا الإرث أن يفسر التوازنات السياسية في انتخابات تُخاض باسم الدين؟
شيء قاسٍ على المنطقة، أن تقيم خلال عقد ونصف العقد، وسط القلاقل والأزمات. وشيء مؤلم على المنطقة أن تجدد الإقامة من عام إلى آخر. ثمة عاهة مستديمة أحدثتها تداعيات الربيع العربي في جسد
علاقةُ دن بهيئةِ الإذاعةِ البريطانية «بي بي سي» تستحقُّ التفصيل. المذكرةُ التي أشرتُ لها آنفا بعنوان: «دورة تعليم المصرية العربية المحكية» التي أعدها جيمس هيوارث دن بمعاونة محمد محمود جمعة.
سرطان الثدي هو أحد أكثر الأمراض شيوعًا بين النساء في جميع أنحاء العالم. وفي مصر، تعاني العديد من المصابات بسرطان الثدي من آثار اجتماعية بالغة على حياتهن، إلى جانب معاناتهن من المرض. وفقًا للإحصائيات،
في العددِ التالي للعددِ الذي نشرت فيه رسالة سيد قطب المفتوحة إلى توفيق الحكيم في مجلة «الرسالة»، نُشر في صفحة «البريد الأدبي»، عدد 829 يوم 23 مايو (أيار) 1949. ردٌ على دعوى سيد قطب
نص بعنوان في رؤيا المدن المنكوبة كتبه مصطفى محمد غريب ويقول فيه: قالوا، وحكوا... عن زمنٍ ساد الغصات... وضحاياه العصر تراكم من آهات... وطنٌ أصبح غصة من غصات".
تبدو لي الحداثة يقظة أو نهضة خرجت من بؤس التخلف والجهل لتبني حضارة مادية غير مسبوقة، بمعنى أنها تولّدت نتيجة تفاعل واقع بائس لتصنع ذاتها بفكرها وعقلها بغياب إرث أو تاريخ يحكمها أو يتدخل في توجيه مسارها، ويظهر ذلك في منتجها المختلف تماما عن واقع ثارت عليه وهدمته وبنت محله حضارة مادية جبارة.
سجّلت المؤشرات الإحصائية في مكتبة محمد بن راشد استقطاب نحو 30 ألف زائر للمكتبة خلال شهر مارس/آذار، وهو رقم تفاؤلي يوجّهنا مرة ثانية إلى ثقافة القراءة وسلوكها
