"الانتخابات" على طريقة نظام ولاية الفقيه؟!
مع تحرك النظام الإيراني نحو جولة أخرى من الانتخابات المصممة بعناية لاختيار مجلس الخبراء ومجلس شورى الملالي في شهر مارس/آذار، بدأت تظهر تساؤلات متزايدة حول شرعيته.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن ثورة الجياع يبلغ 188 نتيجة.
مع تحرك النظام الإيراني نحو جولة أخرى من الانتخابات المصممة بعناية لاختيار مجلس الخبراء ومجلس شورى الملالي في شهر مارس/آذار، بدأت تظهر تساؤلات متزايدة حول شرعيته.
بالطبع، لا يمكن استيعاب ما يمكن أن يشغل مجلدات في مقال، لكنها محاولة للإجابة عن السؤال المحير: هل هي ثورة؟ أنا شخصياً أقول بملء الفم: نعم.
يبدو أنَّ عِبارة "الله لا يوفّقني" التي أطلقها محمد شياع السوداني رئيس وزراء العراق عند زيارته مُستشفى الكاظمية التعليمي في بغداد وإنتقاده الوضع المُتردّي للخدمات
فيما يتصاعد غضب العراقيين ازاء انخفاض عملتهم أمام الدولار بتعدد الاتهامات للمسبب فقد استذكروا توقعات سابقة للسوداني عن ثورة جياع حين رفع الكاظمي سعر الدولار
الكلمة مسؤولية وأمانة، والكاتب والكاتبة سواء كانا أديبين أو صحافيين هما رساليين متوجهين لمحاكاة الرأي العام وتعبئته، وشتان ما بين من يكتب بحسٍ مسؤول رسالي هادف يرصف الكلمات رصفا بإحكام
الیوم السادس والعشرين من انتفاضة الشعب الإيراني. كل يوم، يكون الثوّار أكثر تصميماً وراديكالية من اليوم السابق بخطوات حازمة نحو الثورة والإطاحة بالفاشية الدينية الحاكمة.
هذه المرة الغضبة عارمة، ومثلما يشعر الشباب الجديد بالخطر على مستقبلهم في ظل حكم جائر، هذا الحكم أيضاً يستشعر الخطر من مستقبل يثور عليه ملايين من الشباب الذين تعرّفوا على العالم بمنصات التواصل...
من يتابع مشهد التغيرات المناخية المتسارع الذي يعيشه العالم اليوم من دون استثناء، وتبثه لنا شاشات التلفزة، يدرك تمامًا أننا مقبلون على مرحلة مُقلقة من النتائج غير المتوقعة..
تُرى كيف ستكون ردود أفعال أرباب السلطة في العراق فيما إذا خرج إلى ساحات التظاهر (11) مليون أو حتى نصفهم من الذين أعلنت وزارة العمل العراقية في نهاية شهر آذار/مايو 2022 أنهم يعيشون تحت خط الفُقر
على هامش الضربة العسكرية المتوقعة التي تستعد لها إسرائيل ضد إيران بعد إعلان فشل المفاوضات النووية المحتمل بين إيران والدول الغرببة..
