جائزة الملك فيصل (2025).. تكريم للعلم والإنسان والوطن
جائزة الملك فيصل هي إحدى العلامات المضيئة في المسار السعودي الذي جعل من المعرفة قيمة سيادية، ومن العلم لغة تخاطب بها المملكة العالم، هي مشروع وطن تشكَّل
عدد النتائج المطابقة للبحث عن جائزة الأدب العربي يبلغ 776 نتيجة.
جائزة الملك فيصل هي إحدى العلامات المضيئة في المسار السعودي الذي جعل من المعرفة قيمة سيادية، ومن العلم لغة تخاطب بها المملكة العالم، هي مشروع وطن تشكَّل
أعلنت لجنة تحكيم جائزة سيف غباش – بانيبال للترجمة الأدبية عن فوز المترجمة الأميركية مارلين بوث بدورة عام 2025، عن ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية لرواية "
حين أطلق الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي فكرته عام 1982، لم يكن يسعى إلى حدثٍ تجاري أو بروتوكولي؛ بل إلى نهضةٍ ثقافية تُعيد للكتاب هيبته، وتمنح الشارقة هوية تتجاوز العمران إلى الفكر.
استمرار غياب الأدباء العرب عن جائزة نوبل يعود إلى ضعف الترجمة، وتداخل السياسة مع الأدب، وغياب المؤسسات الداعمة، إضافة إلى الصورة النمطية الغربية عن الثقافة
بعد أن حصل الدكتور عمر ياغي مع آخرين على جائزة نوبل في الكيمياء، مع الأسف، انصب الحديث على أي دولة من الدول ينتمي إليها الدكتور، بدلاً من الحديث الأعمق
في سبتمبر (أيلول) الماضي نشر الدكتور فهد الخضيري ملاحظة للطبيب المصري يحيى النجار، يقول فيها إنه شهد سيدة فقيرة بحذاء بلاستيك تدخل عيادته، فيصرف خمس دقائق على فحصها، فتدفع له ما يك
الطيب صالح جسّد السودان بثقافته وتاريخه في نصوصه الأدبية، فحوّل المحلية إلى نموذج إنساني شامل، وجعل اللغة العربية تتألق بسحر السرد وعمق التحليل.
«لن أتخطى عتبةَ الصواب إن قلتُ إنني من دون المكتبات لا شيء. كل ما أعرف، كل ما كوّنني، كل ما صرتُه، كل ما سأكونه، أدينُ به -في جوهره ومعظمه- إلى الكتب». من كلمة ألقتها الروائية جوخة
توفي الأديب المصري صنع الله إبراهيم، تاركًا وراءه مشروعًا روائيًا فريدًا قاوم النسيان، وواجه السلطة بالقلم والأرشيف.
حكاية حب تحدّت الدين والمسافة والعمى، لتصنع أسطورة إنسانية خالدة في تاريخ الأدب العربي.
