صنع الله إبراهيم: الفقدان الذي طوى زمن التوهّج والخيبة
هو نسيجُ نفسه؛ إذ تجمّعت فيه فرادةٌ إبداعية ابتكرت سرديّةً خاصة منذ «تلك الرائحة»، وسيرةُ حياةٍ اختزلت مرحلةً ملتبسة انتهت بانطفاء الأمل وخيبة جيلٍ تلاشى معه حلم «الجنّة على الأرض».
عدد النتائج المطابقة للبحث عن جابر عصفور يبلغ 381 نتيجة.
هو نسيجُ نفسه؛ إذ تجمّعت فيه فرادةٌ إبداعية ابتكرت سرديّةً خاصة منذ «تلك الرائحة»، وسيرةُ حياةٍ اختزلت مرحلةً ملتبسة انتهت بانطفاء الأمل وخيبة جيلٍ تلاشى معه حلم «الجنّة على الأرض».
ما أن أُعلنت نتائج جوائز القلم الذهبي السعودية، وحصد مصريون كثيرا من تلك الجوائز. حتى بدأت المعزوفة المعروفة من جمهور الثقافة المصري، والتي يمكن تلخيصها إثر كل جائزة بأن هناك مؤامرة على الإبداع المصري
اتصلت بي الصديقة عالية ممدوح، ذات يوم، تسأل عن استعدادي لأن أرافقها إلى الكاتب بالعدل في باريس وأشهد بأنها عراقية. كنت مستعدة أن أشهد معها ولو شهادة زور لكي ترتاح من مشكلات تجديد ا
في الذكرى الأولى لوفاة جيزيل خوري، نعيد استذكار إرثها الإعلامي الذي حفر بصماته في مشهد الإعلام العربي بين الحوارات الجريئة والشخصيات الكبرى التي وقفت أمام "سيدة الحوار"، ليبقى صوتها مسموعاً رغم الغياب
تُوفي صديقي روي متحدة أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة «هارفرد» قبل أسبوعين، فانطوى بذلك نقاشٌ دار بيننا على مدى أربعين عاماً ليس في الأكاديميا والتاريخ والدراسات المشتركة وحسب؛ بل بالدرجة الأولى في العلاقات الإيرانية - العربية قديماً وحديثاً، والهوية الوطنية والقومية، وعِلَل ومقاصد التشابك والاشتباك بين الأمتين أو الثقافتين. وروي من أصل إيراني، لأبٍ بهائي وأم نيويوركية من أصل يهودي. وشأن الأميركيين في التعدد كان متحدة تعددياً ليس في الدين والإثنية، بل وفي الميل الهوياتي واللغوي والعمق الإنساني. بدأ دراساته العلمية بخلاف إرادة والده في الدراسات الإسلامية بين «هارفرد» و«كمبردج» و«برنستون»، ومنذ أكثر من ثلاثين عاماً صار أستاذاً للتاريخ الإسلامي بجامعة «هارفرد». كانت أعماله الأولى عن البويهيين، في القرنين الرابع والخامس للهجرة، حين تمايز الاثني عشرية فقهاً وسياسةً عن الإسماعيلية وعن السنة. لكنه اشتهر شهرةً واسعةً بعد صدور عمله عام 1986 عن نهوض رجال الدين الإيرانيين ووصولهم للسلطة بإيران عام 1979 في الثورة المعروفة، وعنوان الكتاب: «بُردة النبي، الدين والسياسة في إيران». ما بدأت علاقتنا بترجمتي للكتاب إلى العربية (2004) بل بالنقاش منذ عام 1985 عن عِلَل سوء العلاقة بين الإيرانيين والعرب خلال استقطابات الحرب العراقية - الإيرانية (1980-1988). وكما في مقدمته للترجمة العربية لكتابه ما كان متحدة مقتنعاً بالأسباب القومية أو إشكاليات الجوار للاشتباك الشهير.
إعجاب جابر عصفور بأدب يوسف إدريس كبير، حيث اعتبره أهمّ كاتب للقصة القصيرة في العالم العربي في حينه.... هذا ما تقوله الدكتورة هالة أحمد فؤاد في تصديرها لكتاب عصفور: «قراءات في أدب يوسف إدريس»
أيام معدودة فقط كانت فصلت بين موعد عقد قران القاص الكبير محمد المخزنجي على زوجته السورية، ووفاة يوسف إدريس صديقه الأقرب وزميله في «الحكي» وهي المفردة التي يفضلها المخزنجي على مفردة «السرد».
ذكر الناقد الراحل جابر عصفور، ورداً على سؤال وجّه إليه عن اهتمامه بمتابعة ما يصدر من روايات، سواء في مصر أو سواها من البلدان العربية، أن الرواية التي تشدّه
في ما يبدو امتداداً لايقاعات الشاعر النثريَّة التي بدأها في كتابيه النثريَّين الآخرين "غبار الورد" و"كحل الفراشة"، أصدر الشاعر الفلسطيني نمر سعدي كتاباً جديداً بعنوان "بيتٌ لغيمِ النوارس".
إن الوطن العربي من شرقه إلى غربه، ومن شماله إلى جنوبه، مكدس بالمفكرين وعلماء الإنتليجنسيا (intelligentsia) ليس في وقتنا الحاضر فحسب، وإنما يمتد وجودهم لعصور عميقة
