استثمار الرهينة
تركيا تحاول استثمار تأثير عبد الله أوجلان، سجين إمرالي، لتحقيق مصالحها السياسية والعسكرية في سوريا، عبر استغلال تأثيره على حزب العمال الكردستاني وقوات سوريا الديمقراطية.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن جبال قنديل يبلغ 334 نتيجة.
تركيا تحاول استثمار تأثير عبد الله أوجلان، سجين إمرالي، لتحقيق مصالحها السياسية والعسكرية في سوريا، عبر استغلال تأثيره على حزب العمال الكردستاني وقوات سوريا الديمقراطية.
بين المشهد الرمزي المذهل للمقاتلين الكرد في جبال قنديل وهم يحرقون بنادقهم، وبين إصرار القيادة الفلسطينية على تنفيذ التزاماتها في تسليم السلاح الفلسطيني
إحراق السلاح في جبال كردستان يتحوّل إلى لحظة فجيعة ووجع جماعي يختزن مأساة الانكسار وخيانة الحلم الكردي بالمقاومة، حيث البنادق كانت قلباً لا قطعة معدن،
رغم إعلان حزب العمال الكردستاني حل نفسه وتخليه عن النزاع المسلح مع تركيا، إلا أن الشكوك تراود الكثير من الأكراد، خاصة وأنه لم تنطلق حتى اللحظة محادثات بين طرفين للتوصل إلى اتفاق سلام.
بعد شهر من دعوة الزعيم الكردي المسجون عبد الله أوجلان، حزبه إلى إنهاء تمرده الذي دام 40 عاماً مع تركيا، صار مستقبل المجتمعات الكردية المنتشرة هناك وفي سوريا والعراق المجاورتين، معل
في العنوان محاولة اقتباس أو إسقاط أدبي على واقع سياسي، يبدأ من صاحب رواية «وداعاً للسلاح» للكاتب العالمي إرنست همنغواي، إلى ما دونته الكاتبة الكردية روناك مراد عن تاريخ النضال الكر
تطورات مبادرة السلام بين تركيا وحزب العمال الكردستاني، ودور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إنهاء النزاع الكردي-التركي، إضافة إلى تحركات عبد الله أوجلان وسعيه إلى دمج قوات قسد بالجيش السوري.
مبادرة باخجلي-أوجلان للسلام في تركيا تحتاج إلى خطوات عملية وإظهار حسن نوايا لتكون حقيقية ومكتملة.
بيان أوجلان يثير الشكوك حول مدى مصداقيته وإمكانية تحقيقه في ظل العزلة التي يعيشها داخل السجن، وعدم وجود إشراف دولي يضمن تنفيذ دعوته لإلقاء السلاح.
عملية السلام في تركيا قد تُنهي الصراع مع حزب العمال الكردستاني بدعم أوجلان وأردوغان.
