اليد الممدودة بعد التمدد
غادر وزير خارجية إيران عباس عراقجي طهران يوم الخميس 8 كانون الثاني 2026 إلى بيروت في زيارة كان اللافت في عنوانها الرئيسي أنه آت مع وفد إقتصادي إيراني. وأما لماذا الأمر لافتاً فلأن الزائر الدبلوماسي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن جوامع يبلغ 456 نتيجة.
غادر وزير خارجية إيران عباس عراقجي طهران يوم الخميس 8 كانون الثاني 2026 إلى بيروت في زيارة كان اللافت في عنوانها الرئيسي أنه آت مع وفد إقتصادي إيراني. وأما لماذا الأمر لافتاً فلأن الزائر الدبلوماسي
وضع يده على «علة» الشعر في قالب «الاعتياد» فمضى يفصل للقصائد «رداءً» فضفاضاً مطرزا بالحنين والأنين واليقين في «مشاعر» حولت «المعنى إلى دهرين من الإبداع أحدهما للمقام والآخر للإلها
نظرة على تشكل اليسار الجديد المقنع في سوريا بعد الثورة، وتأثير التيارات السياسية المختلفة، بما فيها الإخوان المسلمون، في مستقبل البلاد وسط التحديات الإقليمية والدولية.
تستبيح اسرائيل كل شيء في حربها على "حزب الله" التي تحولت حرباً على لبنان بأسره. لم يعد فصلها بين لبنان والحزب الا مجرد ادعاء لا يتقبله منطق. فالخطر بات يلاحق اللبنانيين، كل اللبنانيين، أينما كانوا، يكفي أن تقرر اسرائيل أن مواطناً من أعضاء "حزب الله" أقام في مكان ما أو مر به حتى تشرع لنفسها حق قتل كل من يقيم في المكان أو في جواره وتدمير أملاكه وتشريده. ليس مهماً عدد الضحايا ومن يكونون، أطفالاً او نساء أو عجائز، كما ليس مهماً كيف يقتلون، احتراقاً او تمزقاً او اختناقاً تحت الردم.
السلطان مفضل سيف الدين، سلطان طائفة البهرة بالهند، شارك الرئيس السيسي في الاحتفال بافتتاح مسجد السيدة زينب بالقاهرة، فمن هو مفضل سيف الدين، وما الذي نعرفه عن طائفة البهرة؟
أمس مرّت مناسبة عيد المعلم، وتذكرت أستاذي الذي رسم لنا خارطة طريق مريحة وسالكة نحو الإيمان، فقلت في نفسي لأكتب مقالاً لهذا الأنموذج الذي ندرَ هذه الأيام.
الحقيقة كما يُقال هي أولَى ضحايا الحروب، هذا كانَ يقال قديماً حين كانت وسائل التضليل ومنصات البروباغندا بدائية، غاية ما تخيف به العدو، وتشحذ همَّة الولي القريب، هي قصيدة شاعر، وخطبة ناثر.
في أكثر من شارع في الحي السكني الذي أعيش فيه جنوب لندن، ثمة لافتات تتصدر أبنية بطرازات مختلفة.
تايلاند مملكة علمانية، دينها الرسمي إن صح التعبير «البوذية»، ولكنها ليست دولة دينية.
التراث الإسلامي والإنساني مُهدد بالفعل من جراء التطورات في غرب إفريقيا، وخصوصاً في شمال مالي. والجوامع والأضرحة التي بُنيت بطريقة فريدة في القرون الوسطى بمدينة تمبكتو التي كانت تعتبر الأغنى في العالم
