ترمب غاضب والعرب مصرون
يكاد يصحُّ فينا قولُ الشاعر العربي: «يَرضى القتيلُ وليس يَرضى القاتلُ»! وكأنما لم يكفنا غضب بنيامين نتنياهو، فقد غضب علينا الرئيس دونالد ترمب أيضاً، وراح يكرر كلام الدعاية الإسرائي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن حاييم وايزمان يبلغ 65 نتيجة.
يكاد يصحُّ فينا قولُ الشاعر العربي: «يَرضى القتيلُ وليس يَرضى القاتلُ»! وكأنما لم يكفنا غضب بنيامين نتنياهو، فقد غضب علينا الرئيس دونالد ترمب أيضاً، وراح يكرر كلام الدعاية الإسرائي
في كتابه «شروط النهضة»، أسهب المفكر الإسلامي الجزائري، مالك بن نبي، الحديث عن العوامل التي تحقق نهضة الشعوب. ترعرع مالك بن نبي تحت الاستعمار الفرنسي لبلاده. شعب الجزائر المضطهد، ال
لم تستطع الحكومة البريطانية فصل تلويحها بالاعتراف بدولة فلسطينية، عن مسار الانتداب البريطاني على فلسطين الذي بدأ قبل عام وتخلله وعدها الشهير لليهود
إعادة قراءة نقدية للسردية العربية حول الصراع العربي الإسرائيلي تكشف عن تجاهل طويل للمبادرات الإسرائيلية للسلام مقابل رفض عربي متكرر، وتسلّط الضوء على جوانب مخفية في الرواية الرسمية المهيمنة.
عندما زار الرئيس السادات القدس طُلب منه أن يكون أثناء زيارته يوم الجمعة، ليخطب في يوم الجمعة، في المسجد الأقصى، فاعتذر. وتقدّم شاب هو: عكرمة صبري، فخاطب ووجّه الكلام للرئيس السادات
معروف، أن بعض الأسلحة النووية قد أدخلت بالفعل إلى ما يسميه «الغرب» منطقة «الشرق الأوسط»، ونسميه المنطقة العربية،
يقول الرئيس بايدن (أنا مسيحي) (وصهيوني) عجباً كيف تخرج (بصحبة الشواذ جنسياً) وتشجع المثلية الجنسية، ولماذا هذا العمق الديني يكون مع تلك (العصابات الصهيونية على أرض فلسطين)؟ إنه يتم
مثلت زيارة السادات لإسرائيل عام 1977 لحظة فارقة في تاريخ الشرق الأوسط بما تبعها من اتفاقية كامب ديفيد ومعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية التي مازالت لها تداعيات على الحدود بين مصر وغزة.
ما قصة هذه الرسالة التي أفضت إلى تسليم أرض فلسطين كوطن دائم لليهود؟
تطور العلاقة بين إسرائيل والرؤساء الأميركيين الديمقراطيين من ويلسون إلى بايدن ودورهم في ترسيخ الالتزام بأمن إسرائيل في السياسة الأميركية.
