تهذيب المنصات.. لا كبت الحريات!
القرارات الأخيرة التي تواصل اتخاذها وبقوة وزارة الإعلام ممثلة بالهيئة العامة لتنظيم الإعلام بإيقاف عدد من الحسابات في منصات التواصل الاجتماعي والتحقيق مع آخرين، ليست خطوة مفاجئة أو
عدد النتائج المطابقة للبحث عن حريات يبلغ 2,807 نتيجة.
القرارات الأخيرة التي تواصل اتخاذها وبقوة وزارة الإعلام ممثلة بالهيئة العامة لتنظيم الإعلام بإيقاف عدد من الحسابات في منصات التواصل الاجتماعي والتحقيق مع آخرين، ليست خطوة مفاجئة أو
لا تتوقّف المقالات والبيانات وشتّى الكتابات عمّا يجب تغييره وإصلاحه في مجتمعاتنا ونظمنا السياسية وعقلياتنا وأنماط سلوكنا. آلاف المداخلات والمؤلفات حول التحولات والإصلاحات المنشودة.
إقليم كردستان العراق يعيش حراكاً سياسياً متجدداً يعكس وعياً مجتمعياً متزايداً بأهمية النقد الذاتي والإصلاح، ما يبقي التجربة الكردية في مسارها الديمقراطي رغم التحديات.
في ما يبدو أنه عالم عصيّ على التنظيم والضبط والإدارة، إلا أن في السعودية تجربة مختلفة ونوعية للغاية في ضبط وإدارة
بعد أن حصل الدكتور عمر ياغي مع آخرين على جائزة نوبل في الكيمياء، مع الأسف، انصب الحديث على أي دولة من الدول ينتمي إليها الدكتور، بدلاً من الحديث الأعمق للنظر في ملف (العرب وجائزة ن
وسط مطالبات بإثارة حوار من جديد حول قانون الإجراءات الجنائية عبر مجلس النواب المصري عن انفتاحه لمناقشة الأفكار والتعديلات على مشروع القانون الذي يعتبر مثيراً للجدل.
من يطالع الإعلام الأوروبي وحسابات مواقع التواصل للغربيين ومظاهرات شوارعهم سيدرك أن انتفاضة كبرى بدأت بالغرب ضد
كانت قصة «حقِّك أبو حقّي» معروفة بين البغداديين، وملخصُها أنَّ مجنوناً يقطع شارع الرَّشيد (ثلاثة كيلومترات) ذهاباً وإياباً، بين باب المعظم شمالاً والباب الشّرقيّ جنوباً، صباحَ مساءَ، منادياً: «حقّي حق
مع تصاعد حدة الاشتباك في لبنان على سلاح «حزب الله»، لفتت الانتباهَ كثرةُ ترداد تعابير «النضال» و«المناضل» و«المبدئي». ونحن معتادون هذه التعابير منذ عقودٍ وعقود على ألسنة القوميين و
في تقرير لبي بي سي، عبّر نشطاء سوريون عن تصاعد مخاوفهم، ما دفع بعضهم إلى مغادرة البلاد مجددا رغم آمالهم السابقة في بناء مستقبل جديد داخل سوريا، في ظل ما وصفوه بانتهاكات متكررة تستهدف الساحتين الثقافية
