مع تصاعد الضربات الأميركية ضد تنظيم الدولة الإسلامية، كيف يبدو واقع المسيحيين في نيجيريا؟
وبينما تؤكد الحكومة أن الصراع أمني معقّد لا يستهدف دي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن حزام أمني يبلغ 213 نتيجة.
وبينما تؤكد الحكومة أن الصراع أمني معقّد لا يستهدف دي
والكارثة تكمن في خطوات العدو الإسرائيلي يومياً لتثبيت حزام أمني عريض بعدما مسح عن الخريطة عشرات البلدات الحدودي
منذ صدور القرار التاريخي بحصرية السلاح، الذي اتخذه مجلس الوزراء يوم 5 أغسطس (آب) الماضي، دأب رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، على التأكيد أن حصر السلاح بيد الدولة مسألة وطنية داخ
تلاحقت التحذيرات الأوروبية من أن «ضربة واسعة ضد لبنان قد تكون مسألة وقت فقط». والإعلام الإسرائيلي يتوعد: «إما تنزع الدولة اللبنانية سلاح (حزب الله) أو ستقوم إسرائيل بذلك». والمسيّر
بدأت مصادر ديبلوماسية غربية في بيروت تتحدث علناً عن توقعاتها للبنان في المرحلة المقبلة، وهي سلبية للغاية.
رغم الجدل حول "ممر داوود" في الجولان، تكشف المصادر التاريخية أنه طريق عسكري بحت، بلا أبعاد سياسية أو مشاريع توسعية نحو السويداء أو الشمال السوري.
مشروع ممر داود الإسرائيلي يهدف إلى تقسيم سوريا عبر ربط جغرافي من الجولان إلى كردستان العراق، مهددًا وحدتها الوطنية، لكن رفض السوريين يقاوم هذه الأجندة.
«والأسد الذي نالته المخالب في الحرب شُفِي الآن، وستسمع يا فخامة الرئيس زئيره على العدو يوماً ما». فقرة تضمنها فيديو دعائي حربي عممه «حزب الله»، ليترافق مع التصعيد الخطير الذي بادر
عادت الحرب بين لبنان وإسرائيل لتطل برأسها مجدداً، بعد انتهاء مدة وقف إطلاق النار المُعلَن في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، والمُمدَّد له حتى 18 فبراير (شباط) الماضي، متخللةً إياه
«حزب الله» في مكان آخر... ما زال يعيش زمن ما قبل 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023! هذه الخلاصة هي ما يستوقف المراقب لدى متابعة الحوار المتلفز للشيخ نعيم قاسم، الأمين العام لـ«الحزب»، ال
