هل اغتالت إسرائيل رئيس إيران؟
زعم مسؤول إيراني أن إسرائيل اغتالت الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي كتحذير للنظام، وأكد محمد صدر أن هذا الادعاء هو "تحليل شخصي"، مضيفا أن روسيا زودت إسرائيل بمعلومات استخباراتية عن أنظمة الدفاع.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن حسين أمير عبد اللهيان يبلغ 420 نتيجة.
زعم مسؤول إيراني أن إسرائيل اغتالت الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي كتحذير للنظام، وأكد محمد صدر أن هذا الادعاء هو "تحليل شخصي"، مضيفا أن روسيا زودت إسرائيل بمعلومات استخباراتية عن أنظمة الدفاع.
السؤال الواجبة محاولةُ الإجابة عنه في هذه المرحلة هو: هل قللت إيران من طموحها في مدّ سيطرتها على المجاور من الأراضي، وخاصة العربية، أم أن تجربة الاثني عشر يوماً في الاشتباك مع إسرا
أظهرت الصور المنشورة لحادث تحطم مروحية الرئيس الإيراني جثثاً متفحمة، إلا أن بعض المتعلقات والأمتعة بدت سليمة نسبياً.
عام 1403 الفارسي شهد تصاعد الاضطرابات في إيران، مع احتجاجات شعبية وأزمات سياسية واقتصادية، مما أدى إلى تزايد الدعوات للتغيير، وبرزت المقاومة الإيرانية كمحرك أساسي لهذه الاحتجاجات ضد دكتاتورية النظام.
تصاعد ظاهرة إسقاط القيادات في الحرب المستمرة بين إسرائيل والمحور الإيراني، وتأثيرها على مستقبل الصراع في الشرق الأوسط.
الأمر لا يتعلق فقط بالمصدقية أمام الرأي العام المحلي في إيران، والرأي العام الشرق أوسطي والعالمي، بل إنه يتعلق ببديهيات الوعي السياسي، فكيف تختفي شخصية مهمة مثل قائد قيلق القدس ولا تعلن إيران؟
إلى مواجهة مع إسرائيل، منبهاً إلى أن إيران لن تتدخل في حال هذا الانزلاق، كان كلاماً صحيحاً، بينما كانت تأكيدات وزير الخارجية الإيراني؛ الراحل فيما بعد، حسين... أمير عبد اللهيان، بأن إيران ستقف إلى جانب «الحزب» إذا تعرض لاعتداء إسرائيلي، كلاماً غير صحيح.
على رغم مواقف سابقة للرئيسين الإيرانيين السابقين، محمد خاتمي وحسن روحاني، ولوزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف، بشأن محدودية هامش المناورة لدى رئيس الجمهورية في إيران وضمور صلاحيات حكومته مقارنة بصلاحيات المرشد ونفوذ الحرس الثوري، فإنهم، مع ذلك، دعموا المرشح "الإصلاحي" مسعود بزشكيان في سعيه لتبوّء منصب رئيس الجمهورية.
لا أحد، حتى في داخل تركيا، يأخذ تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأخيرة على محمل الجد. وفيما أشعلت تلك التصريحات "حرباً كلامية" بين تركيا وإسرائيل، فإن الأمر لن يتجاوز ذلك الحدّ، وسيندرج الحدث في سياق تذبذب حادّ في علاقات البلدين في عهد أردوغان، تراوح بين الودّ والتعاون تارة والتوتّر والقطيعة تارة أخرى.
