القاسم والضجيج الإعلامي
تحليل تحوّل خطاب فيصل القاسم بين إرث الجدل وحدّة المواقف الراهنة، وحدود التجاهل الإعلامي بين التعالي والانحياز.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن حقد يبلغ 1,381 نتيجة.
تحليل تحوّل خطاب فيصل القاسم بين إرث الجدل وحدّة المواقف الراهنة، وحدود التجاهل الإعلامي بين التعالي والانحياز.
ليست السعادة حالة طارئة تزورنا صدفة، ولا هبة دائمة يمكن الاحتفاظ بها إلى الأبد، بل هي نتاج وعي عميق بطريقة العيش، وفهم صادق للنفس، وتصالح هادئ مع ما نملك وما نفتقد.
لعلّ أكثر ما يصدم من يزور بيروت هذه الأيام ما آل إليه شارع الحمراء المشهور والشوارع المحيطة به. يبدو كأنّ جزءاً من بيروت انفكّ عن بيروت. لم تعد من علاقة للناس الموجودة في الحمراء و
في عالم الأحلام، حيث تذوب الحدود بين الزمان والمكان، زارتني من غابت عن دنياي منذ تسعةٍ وعشرين عامًا، زوجتي التي لم تغب يومًا عن قلبي، ولا عن ذاكرتي، ولا عن حلمي.
بدأت أتحرر مؤخراً من إحدى أقدم وأسوأ الصور القليلة التي تحتفظ بها ذاكرتي ومخيلتي عن المعلم، والتي صبغت نظرتي لمهنة
الغيرة في بيئة العمل بين الأصدقاء أو حتى بين الإخوة، ظاهرة إنسانية قد تبدأ ببساطة، لكنها إن لم تُفهم وتُحتوَ، سرعان ما تتحوّل إلى مرض صامت يأكل الروابط من الداخل.
في لحظة فارقة من التاريخ الإنساني، لم يعد الحديد مجرد أداة صماء تُستخدم في البناء أو الحرب، بل تحوّل إلى حامل لقيم أخلاقية يمكن برمجتها، وتوجيهها نحو الرحمة والفهم.
الصورة التي أعطتها صحيفة «الغارديان» البريطانية كامل الصفحة الأولى لعددها الصادر اليوم، الأربعاء الموافق السادس من أغسطس/ آب الجاري، تدق ناقوس خطر يُحدق بالعالم ككل، لكن أكثر الناس في مشارق الأرض ومغا
لا عاقل يصدّق أن ما يحدث في غزة من أهوال يمكن أن يُطوى ويمضي بمجرد أن يصمت صوت الرصاص. هذا نوع من الأحداث العظام، التي امتدت في الزمن وحفرت في الوجدان، حتى بات طيّها مستحيلاً.
من يهوى قراءة كتب التاريخ السياسي والاجتماعي والثقافي لناسنا ودولنا وديارنا، سيعجبُ من حالة «التكرارية» التي تكاد تكون «استنساخية» أحياناً، في بعض فصول الماضي والحاضر.
