المالكي رئيساً: تحقيراً لما كان عراقاً وبات مجرد "خرابة"!
هل بقي ما هو قابل للكسيرة والانكسار بعد هذا الانحدار الذي لا تكتفي طغمة جائرة تفخر بولائها للغير على رؤوس الأشهاد وتروّع العراقيين بسلاحٍ "يقاوم" الوطنية، وينتهك الحرمات، ويقتل أبطال الانتفاضة.

