إيران 2025: "حصاد الموت" الممنهج
تصعيد الإعدامات في إيران عام 2025 يترافق مع إدانة دولية غير مسبوقة وغليان شعبي يسرّع مسار سقوط نظام الاستبداد.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن حملة لا للإعدام يبلغ 26 نتيجة.
تصعيد الإعدامات في إيران عام 2025 يترافق مع إدانة دولية غير مسبوقة وغليان شعبي يسرّع مسار سقوط نظام الاستبداد.
النظام الإيراني يتظاهر بالقوة بينما يتهاوى تأثيره الإقليمي؛ على المجتمع الدولي وبالأخص الدول الغربية أن تدعم الشعب والمقاومة الإيرانية لقطع الطريق أمام استمرار تهديدات النظام.
تنامت حركة «ثلاثاء لا للإعدام» داخل السجون الإيرانية لتتحول إلى انتفاضة وطنية ضد آلة القمع التي يعتمد عليها نظام الملالي، في مشهد يكشف أن الإعدام لم يعد
النظام الإيراني يستخدم انتهاكات حقوق الإنسان كوسيلة للسيطرة الداخلية وتنفيذ مخططاته الإقليمية، بينما تدعو المقاومة الإيرانية إلى محاسبته دوليًا على جرائمه بحق الشعب الإيراني.
تصاعد الإعدامات في إيران يعكس أزمة شرعية متفاقمة، إذ يستخدم النظام الإيراني حبل المشنقة لترهيب المجتمع ومنع الانتفاضات، في وقت تتعالى فيه الدعوات الدولية لوقف هذه الجرائم ومحاسبة الجناة.
إيران تواجه خريفاً سياسياً حاداً يجمع بين مأزق نووي خانق، وتصدعات داخل النظام المحافظ، وتراجع نفوذها في الإقليم بعد فشل مشروع «طوفان الأقصى» وتزايد الضغوط الشعبية ضد الإعدامات.
كان العام الماضي 2024 مليئًا بهزائم ثقيلة وغير مسبوقة للنظام الإيراني. فقد شهدت الانتخابات البرلمانية والرئاسية مقاطعة واسعة النطاق.
الأسبوع الـ45 من حملة 'لا للإعدام' في 25 سجنًا بإيران، التي تمثل استمرارًا للمقاومة ضد الإعدام.
شهدت إيران ارتفاعاً غير مسبوق في عدد الإعدامات خلال تشرين الأول (أكتوبر) 2024، مما يعزز مناخ القمع ويثير قلقاً دولياً واسعاً حول انتهاكات حقوق الإنسان المتزايدة تحت حكم مسعود بزشكيان.
مقال يعكس بمهارة تفاصيل التصاعد القمعي المروّع للإعدامات في إيران ودوره في إخماد الانتفاضات الشعبية، ويبرز جهود المقاومة الإيرانية والمجتمع الدولي لمواجهة هذا النهج الوحشي.
