عن الحروب ومحاولات توظيف «المقدّس»
لم تكن الأحداث المشتعلة منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) مضبوطة بمقياسٍ محدد، ولا كانت مستقرّة بمفهوم حربيّ يعتمد على الجولة والأخرى المضادة. بل تتصاعد يومياً الأحداث ومعها يحمل
عدد النتائج المطابقة للبحث عن حنة أرندت يبلغ 29 نتيجة.
لم تكن الأحداث المشتعلة منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) مضبوطة بمقياسٍ محدد، ولا كانت مستقرّة بمفهوم حربيّ يعتمد على الجولة والأخرى المضادة. بل تتصاعد يومياً الأحداث ومعها يحمل
لا عاقل يصدّق أن ما يحدث في غزة من أهوال يمكن أن يُطوى ويمضي بمجرد أن يصمت صوت الرصاص. هذا نوع من الأحداث العظام، التي امتدت في الزمن وحفرت في الوجدان، حتى بات طيّها مستحيلاً.
في عصر تهيمن عليه إشعارات الهواتف وخوارزميات الترويج، تتحوّل المشاعر إلى سلعة، وتصبح الرغبات صناعة موجهة، بينما يُفرَغ الإنسان من حريته باسم خيارات وهمية ترسّخ الاستلاب العاطفي.
في ظل التطورات الرقمية وتزايد تأثير وسائل الإعلام، بات من الضروري تعزيز الوعي الإعلامي لمواجهة التضليل والأخبار الزائفة، مع دعم الصحافة المستقلة لضمان تدفق المعلومات بشفافية ونزاهة.
حرب المعلومات لم تعد تقتصر على الجيوش، بل امتدت إلى العقول، حيث تتحول الحقيقة إلى ساحة صراع في ظل التلاعب بالسرديات والإعلام الرقمي، مما يستدعي استعادة ملكة النقد والتأمل لمواجهة هذه السيطرة الذهنية.
هناك محطات يعود إليها المرء غير مرة لشد ما هي معبِّرة عن لحظات تاريخية ما. ذلك العشاء في الطائف، خلال القمة الإسلامية، وحيداً مع الرئيس ياسر عرفات، على وجبة «مسخّن»، كان العراق قد
تحليل جديد للشر ليس مستندًا إلى الكراهية الشديدة أو الشيطانية العميقة والمتأصلة، بل إلى التفاهة والعادية والغرائزية.
بالرغم من أنها جاءت من الفلسفة، إلا أن حنة أرندت (1906 - 1975) اتخذت موقفًا نقديًا تجاهها: لم تعد مقولاتها تأخذ في الاعتبار التجربة، بل تعمل كشاشة لفهمها
لم تعد فلسفة الارتياب تهتم بقضايا مصادر الحقيقة وأصل الوجود والمعرفة المطلقة وأسس القانون فحسب، وإنما صارت تهتم بما يضادها، وذلك بغية التخلص من أكاذيب الاغتراب والأوهام.
..وفق معهد أوكسفورد للإنترنت، فقد تعرّض أكثر من ثمانين دولة في العالم، خلال سنة 2020، لموجات خطيرة من حملات التزييف الإعلامي عن طريق وسائل الاتصال العمومية، مما يسمح بالتشكيك في صدقية ونجاعة الحريات..
