الكشف عن هوية "بطل" أنقذ ركاب قطار في لندن من طعن جماعي
كشفت السلطات البريطانية عن هوية عامل السكك الحديدية، صاحب "العمل البطولي" لإنقاذ حياة العديد من الأشخاص خلال حادثة الطعن الجماعي على متن قطار، واسمه "سمير زيتوني".
عدد النتائج المطابقة للبحث عن حوادث عنصرية يبلغ 284 نتيجة.
كشفت السلطات البريطانية عن هوية عامل السكك الحديدية، صاحب "العمل البطولي" لإنقاذ حياة العديد من الأشخاص خلال حادثة الطعن الجماعي على متن قطار، واسمه "سمير زيتوني".
أوضحت منظمة تمثل السوريين في بريطانيا أن مهاجم المعبد اليهودي في مانشستر يوم الخميس، البالغ من العمر 35 عامًا
رت العلاقات بين إسرائيل وإيران بمراحل مختلفة تحكمت فيها الحسابات الإقليمية ومقتضيات الواقع السياسي
وسط تزايد نفوذ اليمين المتطرف في أوروبا، يتجه الشباب الألماني إلى معسكرات الاعتقال النازية للبحث عن إجابات. كيف يتعامل هذا الجيل مع تاريخ مرير يُهدد بأن يتكرر؟ تجربة تثقيفية عميقة تقلب مفاهيمهم
اعتقلت الشرطة البريطانية 17 شخصا بينما تجمع عشرات الآلاف من المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين في وسط لندن قبل الذكرى السنوية لهجمات 7 أكتوبر في إسرائيل.
ارتفاع درجات الحرارة في الشرق الأوسط، يدفع بعض العرب إلى البحث عن أماكن يكون الطقس فيها أكثر اعتدالا،إنها ليست أوروبا أو تركيا، فما هي هذه الوجهات السياحية الجديدة؟
تزدحم الشواطيء التركية المطلة على البحر المتوسط بالسائحين في مثل هذا التوقيت من كل عام، بيد أن الوضع اختلف هذا الصيف، وكان قطاع السياحة، ولا سيما الفنادق، أبرز الضحايا، فما الذي حدث؟
هل عاشت بريطانيا في أغسطس (آب) حرباً أهلية؟ صاحب منصة «إكس»، إيلون ماسك، أكَّدَ ذلك، وكذلك الوقائع على الأرض. جماهير من لون واحد، نساء وأطفال ورجال وكبار السن، نزلوا يصرخون ويشتمون، ويقذفون بيوتَ مسلمين وأجناس أخرى بالحجارة، ويهدمون سياجاتِ المنازل، ثم يستخدمونها لمهاجمةِ المساجدِ والشرطة. بعضُ هؤلاء كتب على صفحات التواصل الاجتماعي: «احرقوا المهاجرين»، وبعضهم تجمَّع وأضرمَ النارَ في فندق بسيط أوى إليه مهاجرون تعساء؛ كل هذا والشرطة تحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه، لكن المحتجين الغاضبين ازداد عددهم، وتوسَّعت الاحتجاجات إلى مدن شمال بريطانيا ووصلت لآيرلندا الشمالية! هذا المشهد له صورتان: مزيفة تؤكد الحرب الأهلية، وحقيقية تثبت أن المحتجين هم نسبة ضئيلة من السكان، لديها تصور أن المسلمين، وبعض الأجناس الأخرى، وحتى من ليس أصله إنجليزياً ولو كان أبيضَ البشرة، يخطفون البلادَ، وسيصبحون مع الزمنِ الأسياد، ويتحول البيضُ أقليةً مستضعفة؛ ولكيلا يصبحوا كذلك فإنَّ الحل: إغلاق الحدود، والاندماج القسري، وحتى الترحيل بحوافز.
كان نور مياح طالبا في العام 2001عندما هزت أعمال شغب بورنلي ومدنا أخرى في شمال إنكلترا مع مواجهات مع الشرطة وبريطانيين شباب أصولهم من جنوب آسيا، بعد سلسلة من الهجمات والحوادث العنصرية.
بعد ساعات من الممارسات العنصرية ضد السوريين في تركيا، تعرض عدد من السياح السعوديين لتهديد بالسكين من رجل تركي، والذي لم يكتفي بالتلويح بالسكين فحسب، بل قال لهم :"لا تتحدثوا العربية.. أنتم في تركيا".
