حين يصبح المعدن لغة المستقبل
في عالمٍ تتسارع فيه التحولات الصناعية، وتُعاد فيه صياغة موازين القوة الاقتصادية، لم تعد المعادن مجرد موارد طبيعية تُستخرج من باطن الأرض، بل أصبحت عنصرًا حاسمًا في بناء الاقتصاد الع
عدد النتائج المطابقة للبحث عن حوار استراتيجي يبلغ 925 نتيجة.
في عالمٍ تتسارع فيه التحولات الصناعية، وتُعاد فيه صياغة موازين القوة الاقتصادية، لم تعد المعادن مجرد موارد طبيعية تُستخرج من باطن الأرض، بل أصبحت عنصرًا حاسمًا في بناء الاقتصاد الع
بعد أن أعلنت إسرائيل اعترافها الرسمي بـ"أرض الصومال" (صوماليا لاند) كدولة مستقلة وذات سيادة، سارعت عدة دول إقليمية على رأسها السعودية و مصر وتركيا بإعلان رفضهم للتدخل في الصومال.
مع عودة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن اليوم، يتَّضح أن المشهد لم يعد كما كان قبل سبع سنوات. فقد أصبحت المملكة اليوم طرفاً مركزياً في صياغة توازنات الشرق الأوسط،
"المستقبل مؤنث ويحدث الآن في قلب السعودية". "منتدى النساء المبدعات" يجمع 500 قيادية عالمية في الرياض، من حفيدة شابلن إلى رائدات أعمال سعوديات، في حدث استثنائي كرم "إيلاف".
حين تبني المملكة مراكز حوسبة ضخمة وتطوّر قدرات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، فهي تبني استقلالها التقني وتحمي أمنها المعلوماتي، وتضع نفسها في مصاف الدول التي تملك قرارها الرقمي بالكا
مع إطلالة فجر كل مشروع جديد وواعد في وطننا الغالي، تتبدى أمام ناظريَ عظمة «رؤية المملكة 2030»، التي أبدعتها عبقرية
إقليم كردستان تحوّل من أزمات مالية وسياسية مستمرة إلى مشاريع إعمار وتنمية شاملة، بفضل إدارة مسرور بارزاني وصبر شعبه وثباته في مواجهة التحديات.
في أبريل (نيسان) 2018، جلستُ مع السفير الياباني في الرياض آنذاك، تسوكاسا أويمورا، في حوار مطوّل نُشر لاحقاً في صحيفة «Saudi Gazette» حول العلاقات السعودية
في حوار حصري مع إيلاف، يكشف وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين عن موقف إسرائيل من قطر وإيران وحماس، ويرسم مستقبل الصراع الفلسطيني وحل الدولتين.
التحولات الأوروبية في التعاطي مع الحرب الأوكرانية تعكس انتقال بروكسل من مشروع إخضاع روسيا إلى السعي لمقعد جانبي في مفاوضات السلام التي يتصدرها ترامب وبوتين.
