سردية الاستقرار في مواجهة خرائط الانفصال
يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة الانسداد البنيوي لمشروع إسر
عدد النتائج المطابقة للبحث عن خرائط يبلغ 3,518 نتيجة.
يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة الانسداد البنيوي لمشروع إسر
لا أحد في الإقليم ولا في العالم يريد أن يرى إيران تتشظَّى أو تتفكَّك، ليس تعاطفاً مع النظام بل لأنَّ انهيار دولة بحجم إيرانَ لن يكون حدثاً محلياً يمكن عزله. إنَّه زلزال جيوسياسي تط
وهب «التخطيط» عمره فمنحه «السداد» وعطر «آفاق» الدبلوماسية بالإنجاز فوهبته «الاعتزاز» الذي تجسد في «ملحمة» فريدة واءمت ما بين الفراسة والسياسة كان فيها «عقل» في المرحلة وظل وسطها حص
انتهت تجربة الحكم الذاتي للأكراد في سوريا التي انطلقت عام 2011. هذا ما تثبته التطورات الميدانية المتسارعة في حلب والرقة ودير الزور. تطورات من شأنها توسيع سيطرة الحكومة السورية برئا
السعودية تؤكد التزامها الراسخ بوحدة اليمن واستقراره كخيار استراتيجي لا يقبل المساومة، وتشدد على أن الدولة الوطنية الجامعة هي الضمانة الحقيقية لأمن المنطقة بعيداً عن مشاريع التقسيم والفوضى.
غرينلاند تتحول إلى عقدة جيوبوليتيكية مركزية تعكس عودة الجغرافيا والموارد إلى صدارة معادلات القوة العالمية.
مما لا شكّ فيه أنّ العالم الذي عرفناه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بقوانينه وأعرافه ومبادئه، قد تغيّر ولن يعود إلى ما كان عليه. فتوافق المجتمع الدولي، تحت قبّة الأمم المتحدة ف
ماذا عن أوروبا؟ بينما كان وزراء الدنمارك وغرينلاند يستعدون لمواجهة جيه دي فانس في البيت الأبيض ، كان السؤال: هل ستختار أوروبا في النهاية بين أوروبا والولايات المتحدة؟
باحتمال خطأ ضئيل جدّاً يمكن القول إنّ حقبة الممانعة تنطوي، في المشرق العربيّ ومعه إيران. ففضلاً عن «حماس» و«حزب الله» ونظام الأسد، يلامس النظام في طهران مرحلة مصيرية تهدد استمراريت
لا أفق سياسياً في المدى المنظور للعلاقات بين سوريا وإسرائيل على الرغم من الاجتماع الذي انعقد أخيراً بين الجانبين في باريس برعاية أميركيّة. صحيح أنّ البيان المشترك الأميركي – السوري
