«شارع الأعشى»... وسرّ «الحدوتة» السعودية!
كالعادة، جاءت ردود الفعل صاخبة على المسلسل الرمضاني السعودي «شارع الأعشى»... بعضهم عبّر عن دهشته حين تجلّت الصورة عن أحداث اجتماعية وقعت في فترة السبعينات والثمانينات، قبل سطوة الت
عدد النتائج المطابقة للبحث عن خيوط المعازيب يبلغ 17 نتيجة.
كالعادة، جاءت ردود الفعل صاخبة على المسلسل الرمضاني السعودي «شارع الأعشى»... بعضهم عبّر عن دهشته حين تجلّت الصورة عن أحداث اجتماعية وقعت في فترة السبعينات والثمانينات، قبل سطوة الت
بدأت «الدراما السعودية» منذ عامين توهجها من خلال «أعمال» تحاكي البيئة المحلية وترصد تداعيات مختلفة وتعالج قضايا متجددة.. وقد رأينا الكثير من الأعمال المختلفة بعد أن ارتفعت أعداد المشاهدات
لاشكّ أننا نحيا اليوم نهضة نوعية شاملة ومتوازية، بحيث تخطو التنمية في بلادنا خطوات جماعية فبناء الإنسان يصير جنباً إلى جنب مع بناء العمران، ويتجلى كل ذلك في الدعم غير المسبوق لكل أشكال هذه التنمية.
الدراما الحقيقية التي تبقى خالدة في أذهاننا حقاً، هي تلك المبنية على قصة قوية وسيناريو محبوك، وشخصيات متمكنة، تؤدي إلى الإمتاع الفرجوي والحسي، وإنعاش الخيال والعقل.
كان موفقاً حرص القائمين على المسلسل السعودي «خيوط المعازيب» الذي تجري أحداثه في منطقة الأحساء في بدايات ومنتصف الستينيات الماضية، على استخدام اللهجة الأحسائية
يصعب صنع خطاب يشتمل على الظاهر والكامن وعلى المرئي وغير المرئي من خلال العمارة والفنون البصرية حتى الأشياء والمنتجات المادية التي طورها البشر دون وجود خطاب منطوق (اللغة).
الإجابة على السؤال أعلاه تحتاج لدراسية نقدية متخصصة وموضوعية، خاصة أن هذا العمل الفني الدرامي قد حظي بنسبة مشاهدة مليونية، ليس في السعودية فقط، بل وفي دول الخليج والوطن العربي.
انتهى الماراثون الرمضاني الدرامي الحافل بالمسلسلات والمنافسات، وشهد هذا العام تنوعا كبيرا وخصوصا في الجانب المحلي "السعودي" منه، فلم يكتف بحضور الكوميديا الدائم، بل تميز بالتنوع بطريقة لافتة.
انتهى شهر رمضان الفضيل، وكعادته في كل مرة تحرص القنوات التلفزيونية المختلفة على تقديم برامج دينية وثقافية واجتماعية خاصة بالشهر.
لم أشاهد مسلسل خيوط المعازيب جرياً على عادتي الرمضانية في عدم متابعة معظم برامج التلفزيون؛ وهي عادة بدأت برمضان
