ذم الراحة
على غرار عنوان كتاب ابن الجوزي «ذم الهوى» الذي يتحدث فيه عن مضار وسلبيات الحب والعشق والهوى التي تفسد الأبدان والألباب في حال صبت في غير طاعة الودود، وهنا أعنون مقالي بذم الراحة، ب
عدد النتائج المطابقة للبحث عن دعايات يبلغ 738 نتيجة.
على غرار عنوان كتاب ابن الجوزي «ذم الهوى» الذي يتحدث فيه عن مضار وسلبيات الحب والعشق والهوى التي تفسد الأبدان والألباب في حال صبت في غير طاعة الودود، وهنا أعنون مقالي بذم الراحة، ب
هجمات شاطئ سيدني الأسترالية، الصاعقة، التي شنّتها ذئابٌ «داعشية»، تكشف عن خطرٍ حقيقيٍّ يستهدف «كُلّ» العالم، وليس فقط أستراليا أو الغرب من خلفها، وحين نقول كُلّ العالم فإنّ العالم
محاولة لكشف كيف تستغل الحركات الإرهابية الدين وتحريف النصوص لإثارة الفتن بين الأديان وزرع الكراهية وتقويض التعايش الإنساني.
جميل جدا أن يركز المسؤولون في وزارتي الصحة والتعليم على أمر حماية الممارس الصحي والمعلم من الاعتداء أو الإهانة، ويتناولون ذلك في تصريحاتهم وتنبيهاتهم، ولكن من المهم أيضا أن يرافق ذ
في عالم الرقمنة ومنصات التواصل الاجتماعي التي تؤطر حياتنا من كل حدب وصوب، بات كل شيء معرضًا للعالم الافتراضي وحملات التسويق الضارية من خلاله، فأي شيء قابل للبيع وأن يصبح سلعة، على
إبان هذه الحرب وقعت العديد من المذابح والانتهاكات، التي هزّت السودانيين وأثارت غضبهم إزاء ما يتعرض له بلدهم الذي يمر بمعاناة غير مسبوقة قوبلت في كثير من الأحيان بالصمت واللامبالاة
في عالمٍ يختلط فيه الصدق بالزيف، وتغيب فيه البصيرة عند البعض تحت ضجيج الأكاذيب، تظلّ دولة الإمارات منارة للوعي، وقلعة حصينة أمام موجات التضليل الغاشم، التي تستهدف الفكر قبل الجغراف
يعيش السودان منذ اندلاع أزمته واحدةً من أكثر مراحله القاسية في تاريخه الحديث، حيث يتصارع طرفا النزاع على السلطة والنفوذ، وتعلو أصوات الأيديولوجيات والطائفية مع أصوات البنادق والرصا
استشراف المستقبل مهمٌ، وهو علمٌ عظيمٌ له أدواته ومؤشراته ومؤسساته، ولكنه قبل أن يتشكّل هو بحاجةٍ دائمةٍ إلى معلوماتٍ ترفده وتسنده، تاريخيةٍ واجتماعية وواقعيةٍ، وإحصائياتٍ ترشده بال
كانت آلة «سنجر» للخياطة، ولفظها الصحيح سينغر Singer، أي المغرد، تتواجد في بيوت كثيرة، وأتذكر اليوم أن والدي اشترى واحدة...
