قراءة في الزمن المضطرب
حين فتحتُ صباحاً النافذة الشرقية، طالعتني حديقة البرتقال المتلألئة الثمار، ووراءها حقول الزيتون الشاسعة المدى، وفوقها جبل لبنان المغطّى بثلوجه الكثيفة الناصعة البياض، تحت سماء زرقاء بالغة الصفاء...
عدد النتائج المطابقة للبحث عن ديكتاتوريات يبلغ 338 نتيجة.
حين فتحتُ صباحاً النافذة الشرقية، طالعتني حديقة البرتقال المتلألئة الثمار، ووراءها حقول الزيتون الشاسعة المدى، وفوقها جبل لبنان المغطّى بثلوجه الكثيفة الناصعة البياض، تحت سماء زرقاء بالغة الصفاء...
منذ أن عرف العالم الدولة الحديثة، ظلّ الجدل قائماً بين جناحين يتناوبان الأدوار في المجتمع والسياسة: اليمين واليسار، لكن قليلين يتوقفون عند الجذور الأولى لهذين المصطلحين اللذين وُلد
«شي جينبينغ، وبوتين، ومودي، إنهم يجعلون الغرب يرتجف»، هكذا عنون برنامج تلفزيوني فرنسي إحدى حلقاته الحوارية التي ناقشت دلالات اجتماعات وصور قمة شنغهاي، التي جمعت زعماء 20 دولة، يمثل
في خضمّ اهتزازات الشرق الأوسط يتساءل المرء مجدّداً: إلى أين لبنان؟ هل تستمرالصيغة اللبنانية وهي النظام السياسي الأقدم في المنطقة؛ إذ تدخل الآن عامها الـ164، أم تنهار هذه الفيدرالية
عاش العالم خلال السنة الفائتة، أكبر موجة انتخابات عرفتها البشرية على الإطلاق، في الوقت الذي تراجعت فيه الديمقراطية بوتيرة خطيرة وغير مسبوقة. ذهب إلى صناديق الاقتراع مواطنو أكثر من
ها هو يسقط أخيراً نظام الأسد، الذي جثم على صدور سورية والسوريين لخمسة عقود، ما بين حكم الأب والابن، أرادوها جمهورية وراثية لعائلة الأسد، ولم يكونوا يمارسون الحكم الجمهوري المبني عل
في مهب العواصف ومع امتداد شبح الحرب فوق «بلاد الأرز»، سُئل الوزير اللبناني الذي عمل سابقاً في مؤسسات إعلامية فرنسية عن رأيه في معالجة المسألة اللبنانية، فلم يتردد في الإجابة فوراً: «إلغاء الطائفية السياسية». فكرة جد شائعة لبنانياً في الكثير من الأوساط المذهبية، كما في العديد من الأوساط التغييرية العلمانية، على حدّ سواء. ومع أن المجمعين على «إلغاء الطائفية السياسية» لا يدركون بالضرورة الفكرة بالطريقة نفسها، فهم على ثقة بأنها هي الحل المنشود، وليس من حل سواها. وهم يستغربون كيف يمكن لأحد عدم تبنيها.
لي قناعتي الخاصة الرافضة لكل أنواع العنف والقتل والتمييز العنصري الذي ارتكبه بعض الأشخاص، طغاةً كانوا أو ديكتاتوريات عنصرية يحرّكها الوازع العِرقي أو الحزبي
كما كان متوقّعاً، فقد رفعت الولايات المتحدة "الفيتو" في وجه العالم كلّه، ولم تبالِ بالموقف الأوروبي، وهو الحليف العالمي الأوّل لها في الموقف من هذه الحرب، وطبعاً أعادت "صفع" العرب كلّهم للمرّة (الألف)
ما دوَّنه خلف علي الخلف في يومياته حول السويد الذي يتجاوز في ممارسات ما تفعله الديكتاتوريات في العالم القديم بمراحل متقدمة، يضعنا أمام خطورة الوعي الإنساني بالتزييف المنظّم والمخدوم إعلامياً.
