تلميذة فرنسية تعترف بالكذب في قضية ذبح المعلم الفرنسي صمويل باتي
تلميذة فرنسية تعترف بأنها نشرت ادعاءات كاذبة عن معلم ذُبح العام الماضي في فرنسا بعد أن عرض صورا كاريكاتورية اعتبرت مسيئة للنبي محمد أثناء حصة دراسية عن حرية التعبير.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن ذبح المدرس يبلغ 23 نتيجة.
تلميذة فرنسية تعترف بأنها نشرت ادعاءات كاذبة عن معلم ذُبح العام الماضي في فرنسا بعد أن عرض صورا كاريكاتورية اعتبرت مسيئة للنبي محمد أثناء حصة دراسية عن حرية التعبير.
المدعي العام لفرنسي يقول إن مشتبها به من أصول جورجية، يبلغ من العمر أربعين عاما ، يوم الجمعة، قد اعتُقل واعترف بأنه أطلق النار على القس بسبب علاقته بصديقته.
في الوقت الذي تحاول فيه فرنسا فرض إلزامية التعليم منذ سن الثالثة، يوجد حوالي 50 ألف طفل فرنسي يمتنع أولياء أمورهم المسلمون عن إرسال أبنائهم للمدارس، بحجة أن تلك المدارس مختلطة، وذلك على الرغم من قرار
تحتاج الأفكار، حتى ترسخ وتمشي على الأرض ويعتنقها الناس، إلى مؤسسات أو هيئات أو تنظيمات تحملها، وتحولها إلى إجراءات قابلة للتطبيق في الواقع المعيش، وإلا ظلت مُحلقة في أفق بعيد، لا يلمسه الناس
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في كلمة له الاربعاء، أن الاساءة إلى الرسل والانبياء يحمل "استهانة بالقيم الدينية الرفيعة".
استدعت فرنسا سفيرها إلى أنقرة للتشاور بعد تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال فيها إن على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فحص صحته العقلية.
«أنا اسمى صمويل».. رُفعت هذه اللافتة على رؤوس المتظاهرين والمتظاهرات في الأيام القليلة الماضية في فرنسا. وصمويل هو اسم الأستاذ الفرنسي الذي ذُبح على يد شاب شيشاني مهاجر مع أسرته،
كل ما في باريس يبهر، الآداب والعطور والحدائق العريقة والمتاحف العامرة والنساء الجميلات والمقاهي والنبيذ الممتاز. تتجلى في هذه المدينة الحياة كما يتخيلها الإنسان في أركان الدنيا جميعها وكما يرغب فيها.
ذبح المدرس الفرنسي صمويل باتي بعد عرضه رسوماً كاريكاتورية للنبي محمد يكشف من جديد عن الانقسام المتزايد في البلاد بشأن العلمانية وحرية التعبير.
احتجاز أربعة تلاميذ، من بين 15 شخصا آخر، في فرنسا بعد قطع رأس المعلم صمويل باتي، الذي عرض رسوما كاريكاتورية للنبي محمد على تلاميذه.
