حبات متفجرة في خيط مسبحةِ عامٍ جديد
مسبحة السنين لها حباتها التي لا تتوقف عن الحركة. كل حبة فيها تسكنها حياة ملؤها القوة والضعف، والبناء والهدم والحرب والسلام. الأمم تتدافع على ما فوق الأرض وما تحتها من ثروات، والعنف
عدد النتائج المطابقة للبحث عن ردح يبلغ 174 نتيجة.
مسبحة السنين لها حباتها التي لا تتوقف عن الحركة. كل حبة فيها تسكنها حياة ملؤها القوة والضعف، والبناء والهدم والحرب والسلام. الأمم تتدافع على ما فوق الأرض وما تحتها من ثروات، والعنف
نقصد بساسة الشّيعة مَن تحزب باسم الطّائفة، أبناء الإسلام السّياسيّ، وهؤلاء قاعدتهم شيّعيَّة، تيمناً بـ«الإخوان المسلمين» قاعدتهم سُنيّة، فالمنهل واحد «الحاكميَّة»، وإن اختلفت التسمية
كان الرئيس الأميركي كلينتون يتفاخر دوماً بوفائه بوعوده بتقليل أعداد العاملين في القطاع الحكومي بنحو ربع مليون وظيفة (11 في المائة) لتصبح الأصغر حجماً منذ عهد سابقه كيندي، بل «الأكثر كفاءة» حسب زعمه. فبعد الحرب الباردة، لم يعد بحاجة إلى أعداد هائلة من العاملين في وزارة الدفاع، حسبما ذكرت افتتاحية «واشنطن بوست» عام 1996.
عندما سُئل الشاب الذي حاول اغتيال الروائي نجيب محفوظ: لماذا طعنته؟ برر للمحققين فعلته الشنيعة. وحينما سُئل: هل قرأت شيئاً من رواياته؟ قال: لا! هنا كانت صدمة الجميع. كيف يتجرأ أحد على التعدي على آخر، لم يفهم أفكاره ولا مقاصده ولا نواياه؟
بكل شرف وسعادة يستشعر مواطنو المملكة العربية السُّعُودية هذه الأيام تشريف الله لهم بخدمة الحرمين، ورعاية الفريضة الخامسة من فرائض الإسلام.
الرأي الآخر هو الذي أخبرنا أن برج بيزا الإيطالي كان مائلاً. ولأن ذلك الرأي لم يؤخذ على محمل الجد، ظلت تلك الأيقونة مائلة منذ تشييدها عام 1173، فاضطرت السلطات إلى اتخاذ تدابير احترازية عام 1990.
لدينا واحدة من أشهر أغنيات «الردح»، ما ردده أحمد سعد: «شوف أنت تبقى مين... وأنا أبقى مين... شوف أنت عامل إيه وأنا عامل ايه... اللي عملته أنت في حياتك... عملته أنا في يومين»، وجه من خلالها رسالته إلى..
لعل مشكلتيْن مندلعتين، اليوم، قد تَكونا من أمّهات مشاكل هذا العقد الجديد، وربما هذا القرن الجديد، هما: مشكلة المواجهة الروسية-الغربية (الأطلسيّة) الشاملة، ومشكلة النزاع الاقتصادي والتكنولوجي..
من السهل أن تنتشر الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي، ويصبح خبر طلاق، أو انفصال، أو زواج، أو ردح وقدح وذم بين فنانين، أو «تجاعيد» فنانة عريقة، وجميلة
كلما أحاول أن أتغاضى عن بعض الأحداث المؤلمة التي تحدث في محراب الجامعات، يصدمني حدث آخر قادم أكثر كارثية في المعنى والسلوك.
