قراءة في لحظة جنوب اليمن
من الخطأ الفادحِ اختزالُ ما يجري اليوم في شرق اليمن في خرائطِ السيطرة أو تبدّل خطوط النفوذ. فالقضية، في جوهرها، أقدم وأعمق: جنوب يمني ظل لعقود رهينة مشاريع مغلقة، يُستدعى اسمه كلما
عدد النتائج المطابقة للبحث عن ردع الحوثيين يبلغ 192 نتيجة.
من الخطأ الفادحِ اختزالُ ما يجري اليوم في شرق اليمن في خرائطِ السيطرة أو تبدّل خطوط النفوذ. فالقضية، في جوهرها، أقدم وأعمق: جنوب يمني ظل لعقود رهينة مشاريع مغلقة، يُستدعى اسمه كلما
"أي نموذج للشرق الأوسط؟": ترامب ومحمد بن سلمان يراهنان على نظام مركزه السعودية
قال تحليل إسرائيلي:"الحوثيون يواصلون العثور على نقطة ضعف لدى إسرائيل، لا يعني هذا أنهم عباقرة أو مبدعون بشكل خاص، ولكنهم يواصلون تهديد إسرائيل بصورة مستمرة".
هل يمكن لخريطةٍ مهما كان حجمها أن تتَّسعَ لجيشين وسلطتين وقاموسين؟ وهلِ التعايشُ الإلزاميُّ مجردُ هدنةٍ بانتظار أن يتمكَّن جيشٌ من ابتلاع الآخر؟ وهل الصدام حتميٌّ بين الجيشين والسل
وسط التحولات العاصفة التي تشهدها المنطقة، يعود الجدل مجدداً بشأن جدوى بقاء القوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط، التي يقدَّر عددها بنحو 40 ألف جندي، موزعين بين قواعد جوية وبحر
إحدى أخطر نتائج العمليات العسكرية، أو قل الحروب، التي قامت بها إسرائيلُ بعد عملية السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 هو أنَّ إسرائيل، وبقيادة نتنياهو، فرضت واقعاً جديداً وخطراً في
في التاسع عشر من أيار (مايو) الماضي، وقّع كل من الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة "شراكة استراتيجية جديدة" لتعزيز العلاقات بين الجانبين، بما فيها اتفاق "الشراكة الأمنية والدفاعية"
لا يمكن فصل مضيق هرمز عن تعقيدات الصراع الجيوسياسي في الشرق الأوسط، فهو ليس مجرد ممر مائي، بل شريان استراتيجي تمر عبره ما بين 20 إلى 25% من صادرات النفط العالمية وثلث الغاز الطبيعي المسال، مما يجعله
هل سيكون انهيار النظام في إيران، إن حدث، وتبعاته على إيران والإقليم كله، مختلفاً عما جرى في العراق بعد الحرب الأميركية عام 2003؟ لا شيء حتى اللحظة يشي بغير ذلك، بل إن ما نرصده الآن
في ظل تبدّل التحالفات الإقليمية وتراجع الدعم الإيراني واللبناني، تواجه حركة حماس عزلة استراتيجية متفاقمة تهدد بقاءها وسط تصاعد غير مسبوق في الضغوط العسكرية والسياسية.
