ما هي الديانة البهائية ومن هم البهائيون؟
في 20 أكتوبر/ تشرين الأول من عام 1819، ولد محمد على الشيرازي المُلقب بالباب، والذي بشر بالديانة البهائية، فما هي القصة؟
عدد النتائج المطابقة للبحث عن رسالة المواطنة والسلام يبلغ 95 نتيجة.
في 20 أكتوبر/ تشرين الأول من عام 1819، ولد محمد على الشيرازي المُلقب بالباب، والذي بشر بالديانة البهائية، فما هي القصة؟
تعدّ ظاهرة التحوّل من خطابات التطرف إلى الاعتدال من أكثر الظواهر تعقيداً في العلوم الاجتماعية والسياسية، خصوصاً في السياقات التي تشهد أزمات كبرى أو محطات فاصلة. من الطبيعي حين يهيم
انعقدت في العاصمة الماليزية كوالالمبور أواخر أغسطس (آب) الماضي، «القمة الدولية للقيادات الدينية» في نسختها الثانية، بتنظيم مشترك بين الحكومة الماليزية و«رابطة العالم الإسلامي» وبمش
الخطاب الشرعي في كل عصر، لما له من تأثير عميق على القلوب والعقول، باعتباره صوتاً ناطقاً عن اجتهادات العلماء والمتخصصين في بيان مراد الله تعالى للناس، فهو رسالة
الجذور الراسخة للمجتمع السعودي والتاريخ الممتد والاعتزاز بقيمه الإسلامية والعربية، وتحويلها إلى رساميل ثقافية ضخمة كانت أحد أهم تجليات «رؤية 2030» في سياق المفاهيم الفكرية الضامنة للتجانس المجتمعي،..
ثمة أشياء لو صادفتنا صدقناها، وتعاملنا معها على أنها حقيقة مؤكدة، ثمة حقائق لو تجاهلناها لاعتقدنا أن وجودها والعدم سواء
«أيُّ قسوة أن يتعرض هذا البلد، وهو مهد الحضارة، لضربة بربرية، وتُدمّرُ فيه أماكن العبادة القديمة. وفيه الإرهاب يبيد بقسوة آلاف المسلمين والمسيحيين والإيزيديين، ويُجلى آخرون بالقوة، أو يُقتلون».
في سنين مضت تمنى البابا يوحنا بولس الثاني، لو يستطيع زيارة أرض العراق، ولكن الظرف في أيامه لم يسعفه، فرحل عن منصبه وفي نفسه شيء من العراق!
كان هناك أكثر من سبب كي يلغي قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثولكية زيارته إلى العراق، فهناك كوفيد-19 الذي يخيم بمخاوفه الكئيبة على البشر جميعاً ويدفعهم إلى التباعد والانزواء.
عندما أعلن الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الحرب على العراق، وصف تلك الحرب بأنها «صليبية جديدة». استهجن البابا الراحل يوحنا بولس الثاني هذا الأمر، ووصف تلك الحرب بأنها «غير مبررة أخلاقياً أو دينياً».
