غزة تودّع صحفييها: حسام يوصي بعلاج زوجته مريضة السرطان، ومريم تترك كليتها لوالدها قبل رحيلها، وهلا تنادي: "هاتوا لي محمد"
في غزة الموت حاضر دائماً، لا يترك صغيًرا ولا كبيراً رجلاً أو إمرأة، لا يستثني مريضاً أو طبيباً أو حتى صحفياً ينقل الحقيقة، وكان آخر الضحايا خمسة صحفيين شباب، أحدهم كان بالفعل في بث مباشر على الهوا

