أول مسلمة من أصول باكستانية تتولى وزارة الداخلية في بريطانيا، فمن هي؟
أول مسلمة من أصول باكستانية تتولى ملف الهجرة والسجون وإصلاح الشرطة في بريطانيا.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن ريشي تراس يبلغ 212 نتيجة.
أول مسلمة من أصول باكستانية تتولى ملف الهجرة والسجون وإصلاح الشرطة في بريطانيا.
أجرى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تعديلًا وزاريًا أعاد رسم الهرم السياسي، مع تصدّر نسائي نادر في وزارات الخارجية والداخلية والخزانة. وجاءت التغييرات عقب استقالة وزيرة بسبب قضية ضريبية
بانتخاب النائبة كيمي بادنوك زعيمة للحزب، يوم الأحد الماضي، تمكّن حزب المحافظين من تسجيل هدف رابع تاريخي في شباك حزب العمال. وهي المرات الأربع التي ينتخب فيها الحزب امرأة لتكون الزع
فازت كيمي بادينوك بالسباق على منصب زعيم حزب المحافظين البريطاني، خلفا لريشي سوناك
مع دخول الحزب الآن في المعارضة لأول مرة منذ عام 2010، سيختار نواب حزب المحافظين وأعضاؤه زعيمهم الجديد خلفا لريشي سوناك
عرض الصحف يتناول مدى تمسك بايدن بخوض الانتخابات واتباع تعليمات محددة أملا في إلحاق هزيمة بترامب، وهل يؤثر انتخاب حزب العمال في السياسة الخارجية البريطانية؟ وما هو تأثير حرب غزة على الانتخابات الأوروبي
عندما تقرع أجراس هزيمة هي على الأرجح مؤكدة، سوف تلحق بحزب «المحافظين» بعد الساعات الأولى من بدء الانتخابات البرلمانية الأسبوع المقبل، وستكون مدوّية؛ كونها غير مسبوقة من حيث نسبة اكتساح حزب «العمال».
لم يكن فوز حزب العمال البريطاني الذي حققه كير ستارمر من يسار الوسط حدثاً مفاجئاً، بقدر أن هذا الفوز الساحق في الانتخابات البرلمانية وبنسبة كبيرة هو الذي يحتاج إلى قراءة مختلفة بوصفه محاولة للخلاص من حزب المحافظين وأدائه طيلة السنوات الماضية على طريقة «ليس حباً في علي». وهو يتشابه إلى حد ما مع الفوارق الكبيرة بين الرافعة التي جاءت بالرئيس الأميركي جو بايدن 2020، لكنها لا تملك مناعة أو حصانة في حال وقوع رئيس الوزراء البريطاني الجديد في فخ الوعود الضخمة مع الأداء غير الجيد، والذي يتطلب عادة سنوات طويلة تفوق المدد الممنوحة للأحزاب السياسية بوصفها جزءاً من إشكالية يطرحها نقاد الديمقراطية والتمثيل والفترات الانتخابية.
الراحلة مارغريت ثاتشر كانت أول امرأة تولت رئاسة الحكومة البريطانية، وتربعت في 10 دواننغ ستريت لمدة 11 عاماً، وفازت بـ3 انتخابات نيابية متتالية، ووُصِفت بالمرأة الحديدية.
في تطور ملحوظ ضمن تقاليد السياسة البريطانية، أضاف رؤساء الحكومة البريطانيون لمسة شخصية إلى منابرهم الخاصة، مما عكس جوانب من شخصياتهم ونهجهم في القيادة
