التيار الصدري ينسحب من سادس انتخابات عراقية
هل يُولد النظام العراقي من جديد أم يبدأ العد التنازلي لانهياره؟ مقاطعة الصدر للانتخابات تضع البلاد على حافة معركة شرعية غير مسبوقة وتحول الصناديق إلى مرآة أزمة شاملة.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن زعامات سياسية يبلغ 475 نتيجة.
هل يُولد النظام العراقي من جديد أم يبدأ العد التنازلي لانهياره؟ مقاطعة الصدر للانتخابات تضع البلاد على حافة معركة شرعية غير مسبوقة وتحول الصناديق إلى مرآة أزمة شاملة.
فيلم «إرادة الانتصار» صوَّر هتلر على هيئة الزعيم المخلِّص. المشاهد الأولى من طائرة فوق السحب، ثم تهبط في مدينة نورمبرغ التي تشهد مؤتمر الحزب النازي لعام 1934. الرسالة الدعائية واضح
تورط إيران في مشروعها النووي يقودها إلى عزلة خانقة وانهيار اقتصادي وسياسي شبيه بتجارب العراق وليبيا، وسط سعي غربي لإعادة تشكيل النظام الإيراني من الداخل.
مع اتساع التغيير في الإقليم على أكثر من صعيد؛ وانهيار محاور وأهلّة وقطاعات وتنظيماتٍ ووقوع استراتيجياتٍ وانقضاء أحلامٍ ومخططات، من الطبيعي أن يضارع هذا التحوّل الضخم موضوعات وأفكار
على مدى 55 عاماً، شكّل الكاتب والصحافي اللبناني فؤاد مطر علامة فارقة في المشهد الإعلامي العربي، حيث وثّق مقالاته وحواراته التي بدأت مع صحيفة "النهار" اللبنانية عام 1968 وانتهت في صحيفة "الشرق الأوسط"
خلال سنة كاملة من الهزائم المتلاحقة في غزة ولبنان والحديدة، استعاد الشارع العربي حالة «الهتيفة» التي كانت منتشرة
يروي رجال الخارجية المصرية معارضتهم ونقمتهم على الرئيس السادات في مفاوضات «كامب ديفيد». وبعضهم كتب في مذكراته أنه رفض الحضور للتوقيع، ومنهم من استقال وهاجموه. ولكن رغم هذه المعارضة من داخل حكومته فإن السادات كان رجل دولة بالمعنى الحقيقي. تجاهلهم وعزلهم من المفاوضات، وقرر المُضي في قراره الشجاع الذي أثبت أنه الأصلح لوطنه. استعاد أرضه، ودفع بلده في اتجاه الاستقرار، ومن حينها لم تدخل مصر في حرب مدمرة. وعلى عكس الرئيس عبد الناصر، لم يكن السادات رهينة لأصوات الجماهير وهتافهم، ولم يرتعش ويتراجع لغضبهم. وهذه من علامات رجال الدولة؛ يتخذون القرارات الصعبة في أوقات حرجة، وظروف معقدة، وفي أحيان كثيرة على عكس رغبة الناس.
وجد زعيم حزب الإصلاح البريطاني نايجل فاراج نفسه في مواجهة انتقادات شديدة من مختلف الطيف السياسي، وخصوصا الأحزاب السياسية الكبيرة.
يتّفهم العراقيون الطموح السياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بولاية ثانية، فهي "سُّنة" اعتاد عليها الرؤساء في العراق بعد عام 2003، أو "عُرف" تعوّدت عليه المنظومة السياسية الحاكمة.
تضخمت الذات النرجسية الثورية لدى صدام حسين، بعد أن غذتها هتافات العرب القوميين والفلسطينيين، فأخطأ اللعبة واندفع بعيداً في تمرده بإعلان مشروع تحرير فلسطين ومعاداة الصهيونية وإسرائيل.
