متلازمة الاستحواذ
الأعوام المقبلة ستشهد نمطاً سياسياً غير مسبوق منذ أربعمائة عام، وتحديد هذه الأعوام يعود إلى صلح ويستفاليا 1648، ذلك الصلح الذي شكل العالم الحديث الذي نعرفه، وقد تطور هذا الصلح إلى
عدد النتائج المطابقة للبحث عن زلزال سياسي يبلغ 522 نتيجة.
الأعوام المقبلة ستشهد نمطاً سياسياً غير مسبوق منذ أربعمائة عام، وتحديد هذه الأعوام يعود إلى صلح ويستفاليا 1648، ذلك الصلح الذي شكل العالم الحديث الذي نعرفه، وقد تطور هذا الصلح إلى
عملية اختطاف مادورو فجّرت زلزالاً جيوسياسياً يهدد استثمارات الصين ويعيد رسم صراع النفوذ في أميركا اللاتينية وأسواق الطاقة.
ما هي بالضبط حكاية اليوم الثالث من السنة مع الولايات المتحدة الأميركية؟ ولماذا هي على موعد متكرر في هذا اليوم مع حدث يهز العالم ولا يهزها؟ تتكرر الحكاية بشكل يُدير الرأس، وتتوالى ف
بعد عام واحد فقط من التغيير الجذري الذي شهدته سوريا، لا يزال السؤال الأكثر إلحاحاً معلقاً في الهواء: كيف حدث كل هذا بهذه السرعة؟ وكيف أمكن لنظام استمر عقوداً أن ينهار بهذه الكيفية؟
انتهى زمن «تقطيع الوقت»، و«تدوير الزوايا» لم يعد بضاعة قابلة للتسويق. التحدي كبير وواضح، فإما خطوات متكاملة تستعيد معها الدولة سيادتها وقرارها أو تتسع الاستباحة الإسرائيلية؛ فالاحت
انطلقت منذ الأربعاء، حملة "شيعية" لم توفّر حتى الرئيس نبيه بري، وتطاولت على رئيس الجمهورية جوزف عون، بعد إعلانه تكليف السفير السابق سيمون كرم عضواً مدنياً في لجنة "الميكانيزم" بالت
أغلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب -بتوقيعه أمراً تنفيذياً يصنِّف فروع «الإخوان المسلمين» في مصر والأردن ولبنان منظمات إرهابية- قوساً تحاشت العواصم الغربية إغلاقه منذ عقود. القرار ال
تتواصل توابع زلزال "تاجر الجنس" جيفري إبستين، وفي كل يوم يشعر العالم بهزة ارتدادية جديدة، واليوم كشفت "الغارديان" عن أن نعوم تشومسكي كان على علاقة عميقة
تعيش فرنسا اليوم واحدة من أكثر لحظاتها السياسية اضطرابًا في تاريخها الحديث، بعد الاستقالة المفاجئة لرئيس الحكومة
انهيار العمق الاستراتيجي لنظام ولاية الفقيه بعد سقوط الأسد وتراجع نفوذ حلفائه، بالتوازي مع تصاعد الانتفاضة الإيرانية وتظاهرات دولية أربكت النظام وفضحت هشاشته داخلياً وخارجياً.
