ثورة الخوارزميات الرحيمة
في الوقت الذي يواجه فيه العالم أزمة متصاعدة في الصحة النفسية، مع تزايد معدلات القلق والاكتئاب ونقص الكوادر المتخصصة، يبرز «الذكاء الاصطناعي» ليس فقط كأداة تقنية لمعالجة البيانات، ب
عدد النتائج المطابقة للبحث عن ستيفن هوكينج يبلغ 24 نتيجة.
في الوقت الذي يواجه فيه العالم أزمة متصاعدة في الصحة النفسية، مع تزايد معدلات القلق والاكتئاب ونقص الكوادر المتخصصة، يبرز «الذكاء الاصطناعي» ليس فقط كأداة تقنية لمعالجة البيانات، ب
في الفلسفة الزمان ليس مجرد «توقيت» إنه إشكالية معقدة في ذاته.
في سابقة من نوعها يبدو أن جائزة نوبل بدأت توسع نطاق تعريف مجالاتها العلمية لتشمل بطريقة أو بأخرى التكنولوجيا وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، فطوال تاريخها كانت جوائز نوبل للعلوم تنحصر في ثلاثة مجالات: الفيزياء والكيمياء والفسيولوجيا أو الطب؛ أو ما يتفرّع من هذه المجالات، أما هذه المرة فقد منحت الجائزة للباحثين البريطاني-الكندي جون هوبفيلد والأمريكي جيفري هينتون لأبحاثهما في مجال «التعلم الآلي» المستخدم في تطوير الذكاء الاصطناعي، ما يعني تدريب أجهزة الحاسوب من خلال شبكات عصبية اصطناعية.
لا شك نحتاج إلى مهارات متنوعة وعديدة تستهدف تطور الطلاب في مؤسسات التعليم، ومختلف شرائح المجتمع، للتمكن من مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التقنيات الحديثة.
تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي هي تكنولوجيا من صنع الإنسان، لخدمة ورفاهية الإنسان، وليس تدميره أو الإضرار به، إلا أنَّ التمادي في استخدام هذه التقنية أو إساءة استخدامها فى مجالات ضارة أو محاربة للإنسان.
العالم الفيزيائي الكبير ستيفن هوكينج فاجأ العالم، وخاصة المفكرين والفلاسفة، في دراسة تحت عنوان «التصميم الكبير» عام 2010 برأي يناقض دوره وجهوده الفكرية
هل ثمة قصة أغرب من هذا الخيال العلمي بأعظم معاني العلوم؟ هذه هي القاعدة التي تنطلق منها مركبات الفيزياء والشعر، علم الأحياء والموسيقى، الكيمياء والرواية، الرياضيات والفلسفة، الهندسة الوراثية وفن..
في عام 222 هجرية عاش العرب أياماً مخيفة، فقد ظنوا أنّها نهاية العالم. يقول الفيلسوف أبو اسحق الكِندي: «ظهر على يسار القِبلة كوكب ذو مذنّب، رآه الناس أربعين ليلة. وتتحدث الأخبار عن رعب جماعي أصابَ ..
كان العلماء المسلمون قد استخدموا أنواعا بسيطة من الميكروسكوب، ثم قام العلماء الألمان بإحداث نقلة علمية كبيرة في ذلك المسار، وفي عام 1674 استطاع «ليفنهوك» الذي اخترع أول مجهر ضوئي، أن يكتشف الميكروبات
ولدت "هيلين" طفلة مفعمة بالحيوية وخالية من الإعاقة، وبعد ولادتها بعام ونصف العام أصيبت بحمى شديدة أفقدتها حاستي "البصر والسمع" فنشأت عمياء وفاقدة للسمع منذ عامها الأول..
