أيام العرب في الجاهلية... مرةً أخرى
التاريخ، لمن لا يعي دوره ولا قيمته، مؤثرٌ كبيرٌ على الواقع، ويكفي المواطن العربي أن يتأمل في الأوضاع من حوله على كامل خريطة الشرق الأوسط وتقلباتها، عربياً وإقليمياً من غير العرب؛ ح
عدد النتائج المطابقة للبحث عن سعد الصويان يبلغ 70 نتيجة.
التاريخ، لمن لا يعي دوره ولا قيمته، مؤثرٌ كبيرٌ على الواقع، ويكفي المواطن العربي أن يتأمل في الأوضاع من حوله على كامل خريطة الشرق الأوسط وتقلباتها، عربياً وإقليمياً من غير العرب؛ ح
كتاب «أيام العرب في الجاهلية» كتابٌ مهمٌ في السياق التراثي العربي، وهو معنيٌ برصد تلك الأيام الكبرى التي جرت للعرب، عشائر وأحداثاً، معارك وحروباً، رموزاً وقادةً، وهو كتابٌ نادرٌ لأ
ما بين «بداوة» الأصل و«حفاوة» التأصيل اجتاز «ضراوة» «المشهد» بمهارة البحث وضرورة «الترسيخ» ممتطياً صهوة «الجرأة» مقاوماً سطوة «المواجهة» بفروسية «عالم» وفراسة «باحث».
الدكتور سعد الصويان هو أهم باحث عربي تناول هوية الجزيرة العربية، أو للدقة قلب وشمال الجزيرة العربية، أنثروبولوجياً، وأنفق سنوات عمره المديد في هذا الميدان
ما مِن أمةٍ إلا ولها تاريخٌ وإرثٌ تعتزُّ به، تتناقله بين أجيالها؛ هكذا هي الجزيرة العربية، تتوارثُ إرثًا قلَّ نظيره، بل يندرُ مثيله؛ لمناخها وبيئتها التي جعلت منها التفرّد، رغمَ شظف العيش فيها. فإذا م
«أتحفني الأصدقاء الغالين والزملاء بمناسبة تكريمي من وزراء الثقافة في دول الخليج العربي بالتهنئة وبكلمات الثناء وشعور المحبة، كانت كلماتهم وثناؤهم ودعاؤهم هو التكريم الحقيقي الذي شعرت به .
الرحيل مؤلمٌ حين يكون بلا عودة، والموت حقٌّ لا مناصَ منه، ورحيل الكبار، كلٌّ في مجاله، يورِّث غُصةً في حلوق المحبين وألماً في نفوسهم، وقد رحل عن عالمنا الكاتب السعودي الكبير محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ تاركاً آثاراً لا تُمحى وسيرة عطرة لا تُنسى.
في المقالة السابقة «الشعر الشعبي... بين زمنين» تطرقت إلى واقع الشعر الشعبي عند جيل الثمانينيات، وعلاقته بمحيطه الأدبي والبيئة الثقافية بصورة عامة، وكان غرضي من هذا التقاطع رصد التجربة...
حفّزني مقالٌ جميلٌ - كعادته - للكاتب والباحث السعودي ناصر الحزيمي كتبه في صفحة «العربية نت» عن «زمن الفطحل»، وهي مطالعة رائقة من فوائد حبيبنا (أبي بدر الحزيمي).
توقفت عند النسبة العالية لترشيحات هذه الدورة من الجائزة والتي كما ذكر بلغت «3151» ترشيحاً، ومعنى ذلك أن أرقاماً مهولة تؤشر على عدد الترشيحات للجائزة منذ إنشائها في العام 2007 وإلى اليوم،..
