تعود طهران إلى أسلوب التهديدات الفارغة والرفض القاطع للتفاوض مع واشنطن، وسط تداعيات اقتصادية متفاقمة وقلق داخل النظام من سياسة الضغط القصوى التي فرضتها أميركا.
تثير الإعلانات المتوالية الصادرة من طهران عن سقوط جنرالات إيرانيين قتلى على التراب السوري تساؤلات عن الدور الذي يلعبه الحرس الثوري في الحرب المستمرة هناك منذ عام 2011.