نزع السلاح والإصلاح قبل الانتخابات في لبنان
شكل الانهيار المالي الاقتصادي عام 2019 فرصة استثنائية لخلق مسار جديد ينتشل لبنان من الحضيض. لكن المنظومة السياسية المتسلطة التي عملت على تأجيل الانهيار منذ العام 2017 جعلت أولويتها
عدد النتائج المطابقة للبحث عن سلاح غير شرعي يبلغ 569 نتيجة.
شكل الانهيار المالي الاقتصادي عام 2019 فرصة استثنائية لخلق مسار جديد ينتشل لبنان من الحضيض. لكن المنظومة السياسية المتسلطة التي عملت على تأجيل الانهيار منذ العام 2017 جعلت أولويتها
لبنان يقف على مفترق حاسم بين ضرورة ترميم الدولة وتحصين وحدة الجيش وبين استمرار قوى سياسية في استنزاف البلاد عبر الصراعات والاصطفافات ولصوصية المواقف.
انتهى زمن «تقطيع الوقت»، و«تدوير الزوايا» لم يعد بضاعة قابلة للتسويق. التحدي كبير وواضح، فإما خطوات متكاملة تستعيد معها الدولة سيادتها وقرارها أو تتسع الاستباحة الإسرائيلية؛ فالاحت
مع اغتيال رئيس أركان القوة العسكرية لـ"حزب الله" هيثم طبطبائي يوم الأحد الفائت في الضاحية الجنوبية، أطلقت إسرائيل المرحلة الثانية في المواجهة بعد الحرب مع الحزب المذكور. فالضربة في
قبل يومين من حلول الذكرى السنوية الأولى لاتفاق «وقف الأعمال العدائية» في جنوب لبنان، تتسع الاستباحة الإسرائيلية. ليس في الأفق ما يشير إلى وقفٍ حقيقي للنار، بل إن شبح حرب جديدة بات
منذ سنوات، اعتاد جزء من الطبقة السياسية في لبنان على مقاربة أي بادرة إيجابية من المملكة العربية السعودية وكأنها "هدية مجانية" أو "مكرمة استثنائية".
لم تكن زيارة وفد الخزانة الأميركية إلى بيروت هذا الأسبوع بمثابة مجاملة بروتوكولية، بل إنذاراً سياسياً واضحاً بأنّ لبنان يقف عند عتبة مرحلة جديدة.
بدأت مصادر ديبلوماسية غربية في بيروت تتحدث علناً عن توقعاتها للبنان في المرحلة المقبلة، وهي سلبية للغاية.
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أن الطيران الحربي الاسرائيلي نفذ ما وصفته بعدوان جوي عنيف مساء اليوم مستهدفاً معملاً للاسمنت وكسارة في وادي بصفور بين بلدات انصار وسيناي وبصفور.
قتل شخصان، السبت 11 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بغارات إسرائيلية على منطقة المصيلح في جنوبي لبنان، في هجوم هو الأعنف منذ اتفاق وقف إطلاق النار، وسط تنديد رسميّ في بيروت بالغارة التي
