نواف سلام... حذار الانجرار نحو نزالات انتخابية!
تحذير لنواف سلام من الانجرار إلى صراعات انتخابية قد تعيد إنتاج الانقسام الطائفي، مع دعوة لإحياء دولة المؤسسات واستعادة روح المواطنة في لبنان.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن سليم الحص يبلغ 830 نتيجة.
تحذير لنواف سلام من الانجرار إلى صراعات انتخابية قد تعيد إنتاج الانقسام الطائفي، مع دعوة لإحياء دولة المؤسسات واستعادة روح المواطنة في لبنان.
بين 9 يناير (كانون الثاني) الماضي و13 منه، اضطر البرلمان اللبناني لانتخاب جوزيف عون رئيساً للجمهورية، وتسلم نواف سلام، الآتي على رأس موجة تغيير شعبي، مهمة تأليف حكومة العهد الأولى.
إذا كان لا بد من أول بين هؤلاء السادة المتساوين، فإن لبنان لم يعرف في كل تاريخه سياسياً في نقاء سليم الحص.... لم يقع سليم الحص مرة في هذا الخلل.
علمانيّ بحق، لبنانيّ بالانتماء، عربيّ بالروح، لا يحب التقسيمات الحادة، والآيديولوجيات التفتيتية، ويفضّل عليها استيعاب الآخر، وتوسيع دائرة الرؤية.
حملت سؤالاً واحداً عبر عقود أطرحه للتسلية على وزراء وأصدقاء وأكاديميين: هل تشعر أو كنت تشعر بضيقٍ أو حرج أثناء حضورك جلسات مجلس الوزراء؟ وهل يمكنك اختصار عملكم في قصر بعبدا أو القصر الحكومي؟
إن فلسفة مونتسكيو المستوردة بفصل السلطات الثلاث وتوازنها وتعاونها، تشوهت حتى الآن في قيادة لبنان، وأراه فيلسوفاً شنقوه في ساحاتهم المبعثرة،..
الاستفهام: لماذا هذه الحدة في الخطاب الشيعي؟ ولماذا هذا الاحتقان الذي لا مبرر له؟ ولماذا هذا التخاطب للأشقاء العرب وكأننا لسنا عرباً؟ بل، ولماذا هذه الاستضافات الثورية التي تروم أذى بدول شقيقة؟
أي عاقل يصدق أن الأزمة اللبنانية تُحل بمجرد انتخاب رئيس للجمهورية؟
عندما كانت الأرض مغمورة بالمياه، كانت حركة الكائنات مائية، أي تسير بحريّة وسلاسة وهندسات غرائزية محفوفة بالتواصل والتقاتل، ومحفوظة بالتلاقح للتكاثر. وبعدما انحسرت المياه بثلثيها اللذين يغمران الأرض،..
يُشعِر اللبنانيون الباحثين السياسيين بأنّهم مجرّد مجموعة من الانهزاميين الذين يحجبون بأصابعهم الضوء الساطع في آخر النفق!
