حتى لا تختنق بيروت تحت الرماد!
«قتلني وما حاكموه»!
عدد النتائج المطابقة للبحث عن سمير عطالله يبلغ 136 نتيجة.
«قتلني وما حاكموه»!
من قصص التراث العربي قبل الإسلام ما يروى عن النعمان بن المنذر، ملك الحيرة، انه كان يصطفي نديماً له من بني عبس يقاسمه معاشه اليومي من طعام وشراب وسمر، ولأسباب خاصة حدثت قطيعة بين النعمان ونديمه العبسي
لم تنقطع يومًا مقالة "سمير" البيان الأستاذ سمير عطا الله لأن حبره دومًا يتجدد بقافلة أفكار ينتظم سيرها من يسار أولى صفحات "النهار"، إلى يمين آخر صفحات
في منتدي مصر للإعلام الذي عقد في القاهرة مؤخراً، تم دق ناقوس الخطر مع عدة تساؤلات حول مستقبل العالم (حال تُرك بلا إعلام).
الأديب والشاعر وكاتب الملاحم بولس سلامة كان مُقعداً، وكان ابن أخته الشاب سمير عطا الله يقرأ له أمهات الكتب التاريخية والمعاصرة، ويكتب له ما يُمليه عليه
كلما هممت بالخروج من منزلي وبدأت ارتدي ملابسي توقفت عند الطاقية تلك القطعة من القماش المغزول، وتأملت كم نحن في الخليج مدينون لها في مظهرنا العام..
تدخل امرأة فقيرة عالم رجل ثري محاط بالمؤامرات والصراعات في الدراما الاجتماعية المشوقة "دهب بنت الأوتيل" من "عروض شاهد الاولى" على باقة VIP من "شاهد".
على الصفحة الأخيرة من صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، تناول الكاتب الأستاذ سمير عطاالله جوائز مصطفى وعلى أمين الصحفية هذه السنة..
أثارت رؤية الدبلوماسي الأميركي الشهير، هنري كيسنجر، بشأن ملف الأزمة الأوكرانية أخيراً تفاعلاً واسعاً، وأحدثت انقساماً فكرياً بدأ لافتاً.
بدأ الأميركيون منتصف القرن الماضي استخدام عبارة «الصدمة الثقافية» لوصف الفروقات الهائلة بين التحضر ونقيضه، الحداثة وما قبلها، العصر الذي نحن فيه والزمن الذي لا نزال عليه.
