عبد الله الفايز.. الوكيل الأمين
ما بين ميادين التنمية ومضامين المهنية فاز بأحقية الذكر واستحقاق الاستذكار في متون المناقب وشؤون المآثر الذي ظلت ناطقة في سماء «الأثر» وسامقة في أفق «التأثير».
عدد النتائج المطابقة للبحث عن سيرة أب يبلغ 161 نتيجة.
ما بين ميادين التنمية ومضامين المهنية فاز بأحقية الذكر واستحقاق الاستذكار في متون المناقب وشؤون المآثر الذي ظلت ناطقة في سماء «الأثر» وسامقة في أفق «التأثير».
ما بين جميل «الصدى» وأصيل «المدى» كان صوته «الفيصل» الذي حول «الأذان» إلى «لحن سماوي» يغمر «القلوب» بترانيم «الجمال» ويستعمر «الأفئدة» بتراتيل «الامتثال» في «منظومة» صوتية اكتمل في
ميشيل كوكا "الرجل التمثال" يحول مدرجات كأس أمم إفريقيا بالمغرب إلى رسالة سياسية صامتة، محاكياً الزعيم الكونغولي لومومبا بذراع مرفوعة 90 دقيقة دون حراك
مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي يعلقون على الإعلان الترويجي لفيلم "الست"، الذي يجسد سيرة حياة المطربة المصرية الراحلة أم كلثوم التي لُقبت بـ"كوكب الشرق
لا يتوقف الحزن، ولا ينتهي الألم، ولا يختفي الانكسار، ويبقى الإنسان في حياته على موعد مع أحدها، أو معها جميعاً، تزوره، تطرق بابه، وتحوّل حياته إلى ذكريات مؤلمة.
ما بين إضاءات «الطب» وإمضاءات «الشعر» مضى يوزع «إهداءات» الأثر بروح جمعت الكدح والمرح في «وعاء» من التجارب ظلت شاهدة على «وميض» التأثير وصامدة أمام «فيض» التغيير.
ما بين «صلاح» الشأن و»انتصار» الذات بنى صرح «السمعة» على أركان من «الضياء» راسماً إمضاءات «النفع» على صفحات «الذاكرة» بروح «المتمكن» الذي حصد «التمكين» ونال «المكانة» بوقع «المعنى»
جبر «خاطر» الإنسان في إعلاء شأن «القصة» التي حولها إلى «عناوين» ملأت «الشعور» بتفاصيل «الوجدان» كاتباً جملته الاسمية من مبتدأ «الحنين» وخبر «اليقين».
إبراهيم اليوسف يروي مسيرته الأدبية والنضالية، مناهضًا الظلم والطغيان، ومنحازًا للضعفاء والمضطهدين، متمسكًا بالحقيقة رغم التهديدات والملاحقات، في مواجهة نظام الأسد وتنظيم داعش وكل أشكال الاستبداد.
ما بين ربيع «العلم» وبديع «الأثر» كسب «دخل الوسطية» وحصد «صيت السمعة» في شؤون «المآثر» ومتون «المناقب».
