من قضية "أبو عدس" إلى قضية "أبو عمر" فتّشوا عن أصابع نظام الأسد؟
لا تزال قضية "أبو عمر" تتصدّر الأخبار وتستحوذ على اهتمام الرأي العام اللبناني، وخصوصاً الساحة السياسية، في ظلّ اتساع رقعة السجالات ودخول عدد من السياسيين في دائرة الاتهامات المتباد
عدد النتائج المطابقة للبحث عن شبيحة يبلغ 537 نتيجة.
لا تزال قضية "أبو عمر" تتصدّر الأخبار وتستحوذ على اهتمام الرأي العام اللبناني، وخصوصاً الساحة السياسية، في ظلّ اتساع رقعة السجالات ودخول عدد من السياسيين في دائرة الاتهامات المتباد
تتضارب الأنباء القادمة من سوريا، وتحديداً اللاذقية وطرطوس فيما يتعلق بأعمال العنف، حيث تشير بعض التقارير إلى أن الهدوء عاد بعد فرض حظر التجوال، فيما تؤكد مصادر أخرى أنه خارج نطاق السيطرة.
تعثر تنفيذ اتفاق آذار 2025 يكشف عمق التباعد السياسي والعقائدي بين أطرافه، ويجعل مسار اندماج قوات قسد مع السلطة السورية الجديدة أقرب إلى الاستحالة في الظروف الراهنة.
أمضت سوريا 30 عاماً في حكم الفريق حافظ الأسد و25 عاماً في حكم وريثه. السنوات العشر الأخيرة كانت حرباً بين الناس والنظام. فرض الأب هدوءاً أمنياً واستقراراً سياسياً وخمولاً سياسياً ت
ضوء على استمرار الانتهاكات بحق سكان عفرين الأصليين بعد سقوط النظام السوري، وارتباط الجرائم الأخيرة بسياسات التهجير والاستيطان التي تديرها جهات مسلحة مدعومة من قوى خارجية.
تورَّطنا جميعاً شئنا أم أبينا في متابعة «السوشيال ميديا»، التجاوز في استخدام الكلمات النابية والجارحة سيطر على المشهد، ومن يقترب من دون استخدام سترة نجاة، سيغرق في بحر بلا قرار، ول
أحدثت شكران مرتجى ضجة واسعة بعد حلقة من برنامجها "أوه لا لا" إثر تصريحات ضيفها سيف الدين سبيعي
لا يمكن أن يناصر هذا الإعلام رئيساً أو لاعباً أو عضو شرف ضد الهلال أياً كان اسمه، لأن الهلال عندهم أولاً وعاشراً،
أستغرب درجة التطاول والافتراء، ضمن ثقافة الكراهية التي تبدر بحق مناضلين حقيقيين، عملوا بكل نزاهة وشرف وإخلاص ومبدئية، في الوقت الذي ينبغي إنصاف هؤلاء.
الأسد استطاع أن يشكل طائفته هو، في إطار كذبته على العلويين بأنه منتم إليهم، وهو يتدرع ويتحصن بهم، ويجعلهم وقودًا لسلطته كما تم في عهدي الأب والابن.
