كيف تلتقي «القاعدة» وإيران في سوريا؟
عودة نشاط تنظيمات «القاعدة» في سوريا تعيدنا لقراءة الأحداث التي جلبت «القاعدة» لسوريا منذ البداية. نعم، هي «القاعدة» وليست «القاعدة».
عدد النتائج المطابقة للبحث عن شيعية يبلغ 9,087 نتيجة.
عودة نشاط تنظيمات «القاعدة» في سوريا تعيدنا لقراءة الأحداث التي جلبت «القاعدة» لسوريا منذ البداية. نعم، هي «القاعدة» وليست «القاعدة».
اثنان وعشرون عاماً، من الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) 2001، حتى السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، كان العراق فيها ثابتاً ومتحوّلاً؛ ثابتاً في أهمية موقعه الجيوسياسي، ومتحوّلاً في
حتى الآن يروّج البعض مقولاتٍ عن نهاية الإرهاب؛ يقولون إن الأصولية في حالة أفول وهذا قولٌ فظيع تنكره الوقائع والأحداث المتتابعة.
لم تنجح أي من القوائم المتنافسة في الانتخابات البرلمانية العرافية في الحصول على أغلبية مريحة تتيح لها تشكيل الحكومة بمفردها، ما يجعل بناء التحالفات أمراً لا مفر منه، في مشهد برلماني منقسم.
أعادت ديناميكيات «التطبّع» مع الواقع الإقليمي في منطقة الشرق الأدنى فتح عدد من الملفات المنوّمة والمؤجلة. وإذا كانت هجمة الهيمنة الإسرائيلية لم تتوقّف، فإن الدفع المتعجّل نحو «التط
يخطط رئيس مخابرات بشار الأسد المنفي وابن عمه الملياردير للانتفاضة السورية من روسيا، أي أن سوريا قد تشهد ثورة مضادة لزعزعة نظام أحمد الشرع وفقاً لتحقيق قامت به وكالة رويترز للأنباء.
انطلقت منذ الأربعاء، حملة "شيعية" لم توفّر حتى الرئيس نبيه بري، وتطاولت على رئيس الجمهورية جوزف عون، بعد إعلانه تكليف السفير السابق سيمون كرم عضواً مدنياً
القلق والخوف سِمَتَا يوميات اللبنانيين، وقد تُرك البلد لمصيره ينتظر مرحلة جديدة من الحرب، تستكمل تدميره؛ كأنها قَدَرٌ لا رَادّ له. والخيبة التي تسود المناطق والطوائف والمذاهب والفئ
تتجدد معضلة "مرشح التسوية" داخل الإطار التنسيقي بوصفها تعبيراً عن عجز سياسي عن الحسم وصعوبة التوافق بين مكوناته المتباينة.
التحولات الإقليمية بعد السابع من تشرين الأول (أكتوبر) دفعت قوى خارجية لمحاولة إدخال العراق في معادلة شرق أوسط جديد عبر بوابة الانتخابات، لكن المشاركة الشيعية أفشلت الرهان وأسقطت المخطط.
